استعدادات ميناء ألميريا واستثمارات جديدة لتأمين خط الملاحة صوب الناظور في عملية العبور
كثفت السلطات الإسبانية والمغربية من جهودها المشتركة لضمان نجاح عملية “مرحبا 2026″، وذلك من خلال تعزيز التنسيق الميداني والخدمات الموجهة لمغاربة العالم العابرين عبر ميناء ألميريا، أحد أبرز نقاط الربط البحري بين الضفتين.
وفي هذا السياق، عقدت رئيسة سلطة ميناء ألميريا، روزاريو سوتو، لقاء عمل مع القنصلة العامة للمملكة المغربية بألميريا، سمية فتحي، إلى جانب الكولونيل لطيفة كربال، ممثلة مؤسسة محمد الخامس للتضامن، خصص لبحث ترتيبات عملية العبور وتحسين ظروف استقبال المسافرين.
ومن بين المستجدات المسجلة هذا الموسم، انضمام شركة النقل البحري “أفريكا موروكو لينك” إلى الخطوط الرابطة بين ألميريا والناظور، وهو ما يرتقب أن يساهم في توسيع العرض وتحسين انسيابية حركة المسافرين.
وفي إطار مواكبة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، باشرت القنصلية المغربية منذ 15 يونيو الجاري تشغيل مكتب للمواكبة داخل الميناء، لتقديم الخدمات القنصلية والإدارية والاجتماعية للمواطنين المغاربة العابرين، إلى جانب التنسيق المباشر مع السلطات الإسبانية لتسهيل مختلف الإجراءات المرتبطة بالسفر.
كما عززت مؤسسة محمد الخامس للتضامن حضورها بالميناء من خلال فضاءات مخصصة لتوجيه ومساعدة أفراد الجالية، مع توفير خدمات الدعم الاجتماعي والطبي والتدخل لمعالجة الحالات الطارئة أو الإشكالات التي قد تواجه المسافرين أثناء رحلتهم.
وأكد اللقاء، بحسب المصادر ذاتها، وجود تنسيق وثيق بين مختلف المتدخلين من الجانبين المغربي والإسباني، مع جعل راحة المسافرين وسلامتهم أولوية أساسية خلال مختلف مراحل عملية العبور الصيفية.



