شروط الرحلات البحرية تقلق الجالية .. وخبير: “الفيروس” يهدد المكتسبات
بعد سنتين من إغلاق الحدود البحرية أمام الرحلات الدولية، تعود البواخر الإسبانية إلى المياه المغربية، وبالتالي من المرتقب أن تنتعش السياحة الوطنية بتوافد آلاف السياح، خصوصا من الجالية المقيمة في الخارج.
ويشتكي مغاربة العالم المتواجدون على مستوى أوروبا مما وصفوها بـ”صعوبة التنقل إلى أرض الوطن، في ظل الشّروط الصّارمة التي مازالت تضعها السلطات المغربية في وجه كلِّ وافد على البلاد”.
وسيكون على الوافدين الالتزام بالبروتوكول الصحي الذي تقره السلطات الصحية بالبلدين؛ وذلك بتقديم استمارة صحية يتم تنزيلها عبر الأنترنيت قبل الصعود إلى الباخرة.
وشددت السلطات ذاتها على التزام المواطنين المقيمين بالمغرب بالإدلاء بجواز التلقيح ساري المفعول أو بنتيجة سلبية لاختبار “PCR” لا تقل مدته عن 72 ساعة من تاريخ السفر.
وثمّن البروفيسور مصطفى الناجي، الخبير في علم الفيروسات بكلية الطب بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، “قرار السلطات المغربية الإبقاء على شروط دخول التراب المغربي”، مبرزا أن “الفيروس مازال في البلاد، ولا يمكن المراهنة بصحة المواطنين بفتح الحدود بطريقة شاملة”.
وأوضح عضو اللجنة العلمية، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “على الوافدين الالتزام بالبروتوكول الصحي الذي تقره السلطات الصحية من خلال التوفر على جواز التلقيح، حتى لا ينقل الفيروس إلى المواطنين”.
ودعا الناجي، في تصريحه، المواطنين المغاربة إلى التوجه إلى مراكز التلقيح لتلقي الجرعات الضرورية للعودة إلى الحياة الطبيعية بدون قيود صحية وإجراءات احترازية.
من جانبه قال بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة الوطنية لحماية المستهلك، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن “لقرار السلطات المغربية مبرراته، بحيث لا يمكن فتح الحدود البحرية أمام الرحلات الدولية في ظل الوضعية الراهنة التي تتسم بالاستقرار”.
وأوضح الخراطي أنه “كان من الممكن فرض إجبارية جواز التلقيح قصد دخول التراب الوطني دون الحاجة إلى فحص pcr الذي يظل مكلفا”، مبرزا أن “السلطات تسعى إلى حماية المواطنين من موجة جديدة شبيهة بتلك التي تعرفها الصين حاليا”.



