مغاربة العالم وتحويلات اليورو.. كيف تغير سعر الصرف خلال أسبوعين؟
في ظل الدينامية التي تعرفها أسواق الصرف الوطنية، واصل الدرهم المغربي مسار تعافيه الملحوظ أمام العملات الأجنبية الرئيسية، مسجلا تراجعا لافتا في قيمة الأورو الذي كسر مجددا حاجز الـ 11 درهما صعودا وهبوطا، وسط معطيات رسمية تؤكد متانة الاحتياطات من العملة الصعبة ونمو تحويلات مغاربة العالم.
وأفادت المؤشرات الأسبوعية الصادرة عن بنك المغرب للفترة الممتدة ما بين 15 و21 أكتوبر 2026، أن العملة الوطنية سجلت ارتفاعا بنسبة 0.17% مقابل الأورو، وبنسبة 0.61% أمام الدولار الأمريكي. وعلى مستوى الأسعار المرجعية، انتقل سعر صرف الأورو من 11.009 درهما يوم 14 أكتوبر إلى 10.990 درهما في الحادي والعشرين من الشهر ذاته. وتترجم هذه الأرقام خسارة قدرها 19 درهما كاملة لكل 1000 أورو في غضون أسبوع واحد فقط، بينما تتسع رقعة الفارق إلى 95 درهما بالنسبة للمبالغ التي تبلغ 5000 أورو.
على نفس المنوال، سار الدولار الأمريكي مسجلا انخفاضا في سعره المرجعي من 9.852 إلى 9.792 درهما خلال نفس الفترة، ما يعني خسارة بواقع 60 درهما لكل ألف دولار.
وإلى جانب أداء أسواق الصرف، أظهرت البيانات الرسمية للبنك المركزي استقرار الاحتياطات الرسمية من العملة الصعبة في حدود 510.2 مليار درهم إلى غاية السادس عشر من أكتوبر. ورغم تسجيل تراجع طفيف بنسبة 1% على أساس أسبوعي، إلا أن المؤشر العام يحافظ على منحى تصاعدي قوي يترجمه نمو سنوي بنسبة 18.8%.
وفي السياق المالي ذاته، واصلت تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج (MRE) لعب دورها الحيوي كصمام أمان للاقتصاد الوطني، حيث بلغت حصيلتها إلى غاية شهر غشت الماضي نحو 89.2 مليار درهم، مسجلة نسبة نمو إيجابية بلغت 9%، وهو ما يعزز الصلابة المالية للمملكة في مواجهة التقلبات الدولية.



