أزيد من 76% من الأسر المغربية تؤكد تدهور مستوى معيشتها
كشفت المندوبية السامية للتخطيط أن 76,3 في المائة من الأسر المغربية سجلت تراجعا في مستوى معيشتها خلال الاثني عشر شهرا الماضية، مقابل 18,5 في المائة أفادت باستقرار وضعيتها، فيما لم تتجاوز نسبة الأسر التي صرحت بتحسن ظروفها المعيشية 5,2 في المائة، وذلك وفق نتائج بحث الظرفية لدى الأسر برسم الفصل الثالث من سنة 2026.
وبلغ رصيد الآراء المتعلق بالتطور السابق لمستوى المعيشة ناقص 71,1 نقطة، في مؤشر يعكس استمرار تشاؤم الأسر بشأن أوضاعها المعيشية.
وعلى مستوى سوق الشغل، توقعت 61,3 في المائة من الأسر ارتفاع عدد العاطلين خلال الاثني عشر شهرا المقبلة، مقابل 17,3 في المائة لا تتوقع ذلك، ليستقر رصيد الآراء المتعلق بهذا المؤشر عند ناقص 44 نقطة. كما اعتبرت 63,8 في المائة من الأسر أن الظروف الحالية غير ملائمة لاقتناء السلع المستديمة، مقابل 14,5 في المائة ترى عكس ذلك، وهو ما يعكس استمرار الحذر بشأن الإنفاق على المشتريات غير الأساسية.
وفي ما يتعلق بالوضعية المالية، أفادت المندوبية بأن 58,2 في المائة من الأسر تتمكن من تغطية مصاريفها اعتمادا على مداخيلها، بينما تضطر 39 في المائة إلى الاقتراض أو السحب من مدخراتها لتلبية احتياجاتها، في حين لا تتجاوز نسبة الأسر القادرة على ادخار جزء من مداخيلها 2,8 في المائة. كما صرحت 44,9 في المائة من الأسر بتراجع وضعيتها المالية خلال الاثني عشر شهرا الماضية، مقابل 4,7 في المائة سجلت تحسنا، بينما تتوقع 65,1 في المائة استقرار وضعيتها المالية خلال السنة المقبلة، مقابل 18,4 في المائة ترجح تدهورها و16,5 في المائة تأمل في تحسنها.



