البوشتاوي يرفض تحويل الريف إلى ورقة في يد الجزائر
جدد المحامي والناشط الحقوقي عبد الصادق البوشتاوي رفضه تحويل قضية الريف ومعاناة أبنائه إلى أداة لخدمة أجندات سياسية خارجية، مؤكدا أن حقوق سكان المنطقة وكرامتهم يجب أن تظل بعيدة عن حسابات الأنظمة والصراعات الإقليمية التي لا تعبر بالضرورة عن تطلعات أبناء الريف.
وجاء موقف البوشتاوي، وفق تدوينة نشرها على صفحته بموقع فيسبوك، في سياق ما وصفه بتعرضه لحملة تشويه بسبب رفضه توظيف قضية الريف لخدمة أجندات النظام الجزائري. وشدد على أن محاولات الضغط والترهيب لن تدفعه إلى التخلي عن مواقفه، مجددا تمسكه بالدفاع عن الحقيقة والعدالة وحقوق الإنسان وحرية التعبير.
وفي هذا السياق، يثير الخطاب المنسوب إلى بعض المحسوبين على الريف، ممن ينشطون من الخارج، انتقادات بشأن طبيعة ارتباطاتهم السياسية والجهات التي قد تستفيد من مواقفهم. كما أن الحديث عن إقامة مخيمات في الجزائر لاستقبال أبناء الريف، إذا صح ما جرى تداوله في هذا السياق، يطرح أسئلة جدية حول خلفيات هذا الطرح وتداعياته، ومدى انسجامه مع مصالح سكان المنطقة وحقهم في العيش بكرامة واستقرار داخل وطنهم.
وختم البوشتاوي موقفه بالتأكيد على مواصلة الدفاع عن الحقيقة والعدالة وحقوق الإنسان، مجددا مطالبته بالحرية لمعتقلي حراك الريف وسائر معتقلي الرأي، ومشددا على أهمية صون حرية التعبير.



