قيادية اتحادية بالناظور تستقيل من الاتحاد الاشتراكي احتجاجاً على طريقة تدبير التزكيات الانتخابية

قيادية اتحادية بالناظور تستقيل من الاتحاد الاشتراكي احتجاجاً على طريقة تدبير التزكيات الانتخابية
ناظورسيتي: متابعة

قدمت زلفى أشهبون، قيادية بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بجهة الشرق استقالتها من الحزب ومن مختلف المسؤوليات التنظيمية التي كانت تتولاها، وذلك وفق وثيقة مؤرخة في 18 غشت الجاري وموجهة إلى الكاتب الأول للحزب، إدريس لشكر.

وشغلت المعنية بالأمر مهمة الكاتبة الجهوية لمنظمة النساء الاتحاديات بجهة الشرق، إلى جانب مسؤوليات تنظيمية أخرى، من بينها نائبة الكاتب الجهوي، وعضوية التنسيقية الوطنية للقطاع الاتحادي للتجار والمهنيين والصناع التقليديين.

وأرجعت القيادية المستقيلة قرارها إلى ما اعتبرته اختلالات في طريقة تدبير عملية التزكية للانتخابات التشريعية المقبلة، مؤكدة أن مناضلات جهة الشرق من حقهن، وفق تصورها، المنافسة على الترشح بناءً على معايير الكفاءة والاستحقاق والمسار التنظيمي.

وانتقدت المستقيلة، في رسالة الاستقالة، ما وصفته بإقصاء عدد من المناضلات من حقهن في التنافس على التزكية، مقابل استقطاب أسماء قالت إنها لا تتوفر على حضور سياسي محلي أو وطني، معتبرة أن العملية لم تعد تستند، بحسب موقفها، إلى معايير واضحة وشفافة.

كما سجلت اعتراضها على ما وصفته بإلغاء شرطي “تاريخ الانتماء للحزب” و”المسؤوليات الحزبية”، وهما شرطان اعتبرت أنهما كانا من بين المعايير المعتمدة في المسطرة التنظيمية الخاصة بالترشح.

وأشارت القيادية إلى ما اعتبرته غياباً للديمقراطية والشفافية، وعدم الكشف عن المعايير الحقيقية المعتمدة في عملية الانتقاء، فضلاً عن عدم التعريف بلجنة الترشيح والتأهيل، معتبرة أن استمرارها داخل الحزب في ظل هذه الظروف لم يعد ممكناً.

وفي ختام رسالتها، تقدمت المستقيلة بالشكر إلى الكاتب الأول للحزب، إدريس لشكر، قبل أن تعلن انسحابها من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ومن المسؤوليات التنظيمية التي كانت تضطلع بها، معربة عن أملها في أن تحظى كفاءات الحزب بجهة الشرق بفرص أفضل خلال الاستحقاقات السياسية المقبلة.

وتأتي هذه الاستقالة في سياق الاستعدادات للانتخابات التشريعية المقبلة، في وقت بدأت فيه الأحزاب السياسية بإقليم الناظور وباقي مناطق جهة الشرق في ترتيب أوراقها الداخلية وحسم الأسماء المرشحة لخوض الاستحقاقات القادمة.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *