جثة جديدة تلفظها سواحل الناظور.. تجدد مأساة الهجرة غير النظامية
لا تزال السواحل التابعة لإقليم الناظور تسجل بين الفينة والأخرى العثور على جثامين يرجح ارتباطها بمحاولات الهجرة غير النظامية، بعدما عُثر، اليوم، على جثة مجهولة الهوية بشاطئ شارانا، في حادث يعيد إلى الواجهة المآسي الإنسانية المرتبطة بطرق الهجرة البحرية.
وأفاد فرع الناظور للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في معطيات نشرها عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، بأن الجثة جرى العثور عليها بشاطئ شارانا، قبل أن تتدخل السلطات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، حيث تم نقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الحسني في انتظار استكمال مسطرة التشخيص وتحديد الهوية.
وفي هذا السياق، جدد فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالناظور مناشدته للأسر التي لا تزال تبحث عن أقاربها المفقودين خلال محاولات الهجرة غير النظامية، داعيًا إلى إجراء تحاليل الحمض النووي (DNA)، باعتبارها من أكثر الوسائل فعالية للمساهمة في تحديد هوية الجثامين وتمكين العائلات من معرفة مصير ذويها.
وتسلط هذه الوقائع المتكررة الضوء على التحديات الإنسانية المرتبطة بالهجرة غير النظامية، وما تفرضه من جهود متواصلة لتحديد هويات الضحايا وتوفير الدعم اللازم للأسر التي لا تزال تنتظر أخبارا عن أفرادها المفقودين، في إطار احترام المساطر القانونية والإنسانية المعمول بها.



