مصرع قاصر بالناظور ونقل شاب بحالة حرجة في حادث “كواد”.. ومطالب بفتح تحقيق مع أرباب الدراجات

مصرع قاصر بالناظور ونقل شاب بحالة حرجة في حادث
ناظورسيتي: ميمون بوجعادة

قضت فتاة قاصر في العقد الثاني من عمرها وأُصيب شاب بجروح غائرة وحالة صحية حرجية للغاية، مساء اليوم الأربعاء، إثر سقوط مروع لدراجة نارية رباعية العجلات “كواد” من أعلى مرتفع صخري بمنطقة “جرف الروم” بقرية أركمان التابعة لإقليم الناظور، في فاجعة مؤلمة خلفت حالة من الذهول والصدمة العارمة لدى الساكنة والمصطافين.

وتفيد المعطيات المستقاة من عين المكان بأن الضحيتين، وهما من أبناء الجالية المغربية المقيمة ببلجيكا، كانا في جولة ترفيهية على متن الدراجة المخصصة للكراء فوق المرتفع المطل على البحر، قبل أن تفقد الفتاة السيطرة على المقود لسبب لا يزال غامضاً، لتنزلق الدراجة الميكانيكية وتهوي بهما من حافة الجرف السحيق، مسفرة عن هلاك الطفلة ذات الأربعة عشر ربيعاً في الحين، فيما نُقل الشاب بين الحياة والموت إلى المستشفى الحسني بالناظور، وسط استنفار أمني وميداني لكافة عناصر الدرك الملكي بسرية أركمان بقيادة رئيسها المباشر، إلى جانب قائد قيادة كبدانة وأفراد الوقاية المدنية.

غير أن هذه المأساة الدامية لا يمكن اختزالها في مجرد حادث سير عابر أو التملص من تبعاتها بإدراجها في خانة “القضاء والقدر”، بل إنها تضع الجميع أمام مرآة الواقع العشوائي والمظلم الذي يطبع نشاط كراء “الكواد” بالمنطقة؛ إذ كيف يُسمح لقاصر لم تتجاوز 14 سنة بأن تمسك بمقود آلية ميكانيكية عاتية دون حسيب أو رقيب؟ وكيف يستمر أصحاب هذه المحلات غير الترخيصية في تسليم آليات خطيرة لقاصر، وذلك فقط في سبيل جني أرباح طائلة على حساب أرواح البشر؟

إن ما شهدته شواطئ “جرف الروم” اليوم يوجّه أصابع الاتهام وبشكل صارم ومباشر للسلطات المختصة والجهات الرقابية، لتقاعسها عن كبح هذه الفوضى المنظمة التي تحوّل لحظات استجمام أبناء الوطن والجالية إلى جنازات ومآتم سوداء؛ إذ لم يعد مقبولاً اكتفاء المسؤولين بفتح التحقيقات المعتادة، بل أضحى من الواجب الزجري والمستعجل الضرب بحديد على أيادي المستهترين، ومحاسبة كل من يكتري هذه الآليات الموتورة خارج القانون وبلا رخص رسمية، زجراً لهذا العبث وأملاً في حماية أرواح المواطنين قبل أن تنزلق روح أخرى نحو الهاوية.

751737847-1408394134484987-4671170066997174135-n

751764468-1346331664373506-9067053636115782875-n

753741716-1800188967805204-1800271076400116131-n

753826761-1022279950514710-8479302526506598408-n

751751732-1415782603944174-7427807587024804308-n

751832918-1045401861508726-8399523122297584013-n

751855419-2261373301275276-814135991077608389-n

752229912-1016088758072616-659758650153232737-n

752242290-2061385658590126-4720653174867042975-n

752583625-37502975782649469-1380535443049784022-n

752583636-2119173672355983-1311047546315076889-n

752652657-1715240756405070-1048984314812901141-n

752652664-1034687189522774-9177950173215513190-n

752667927-1414313110757666-7141648712801836817-n

752786485-1005902615597843-2938136594852104126-n

753124966-1054441727047026-3122382248837606340-n

753343559-2097047687604822-291417899067096267-n

753418047-1726996601670390-5531197116765647916-n

753988692-888294701016576-1053170102591370002-n

754453429-1393281936041121-2522866627791808435-n

754535814-1057598666847506-781326283955207611-n

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *