بلجيكا.. توقيف مغربية رئيسة جمعية للمهاجرين بشبهة التلاعب في أموال الدعم والمساعدات
أوقفت الشرطة القضائية الفيدرالية في بلجيكا امرأة تبلغ من العمر 55 عاماً، في إطار تحقيقات جارية تتعلق بشبهات احتيال وسوء تدبير أموال مخصصة لدعم أنشطة اجتماعية وإنسانية لفائدة المرضى والأشخاص من أصول مهاجرة.
ووفقا لوسائل إعلام بلجيكية، فإن المعنية بالأمر، التي تترأس جمعية تنشط في مجال الرعاية التلطيفية والمواكبة الاجتماعية والنفسية، خضعت للتحقيق بعد ظهور مؤشرات حول وجود اختلالات محتملة في طريقة تدبير بعض المنح والمساعدات المالية التي استفادت منها الجمعية خلال السنوات الماضية.
وتُعرف الجمعية المعنية بتقديم خدمات الدعم والمرافقة للمرضى الذين يحتاجون إلى الرعاية التلطيفية، إلى جانب مواكبة أسرهم وتقديم خدمات اجتماعية لفائدة أفراد من الجاليات المهاجرة والمسلمة في بلجيكا.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد استفادت الجمعية من دعم مالي قدمته جهات مختلفة، من بينها بلدية أنتويرب ومنظمة “Kom op tegen Kanker” المتخصصة في دعم مرضى السرطان، قبل أن يتم التبليغ عن ما وصف باستعمال غير منتظم لبعض الأموال الممنوحة.
وكانت المسؤولة عن الجمعية قد أكدت في تصريح إعلامي سابق سنة 2023 أن نشاطها الإنساني يتجاوز الجانب المهني، معتبرة أن العمل الذي تقوم به يدخل في إطار الواجب الإنساني والاجتماعي.
ولم تصدر السلطات القضائية البلجيكية أي أحكام نهائية في هذه القضية إلى حدود الساعة، فيما تتواصل الأبحاث والتحريات لتحديد طبيعة المخالفات المحتملة وحجم المسؤوليات المرتبطة بها، مع التأكيد على أن المعنية بالأمر تتمتع بقرينة البراءة إلى حين صدور حكم قضائي نهائي.



