ابتداء من الإثنين.. إسبانيا تعتمد نظاما جديدا للعبور بمعبر المدينة المحتلة يفصل بين الأوروبيين والمغاربة أصحاب التأشيرات

ابتداء من الإثنين.. إسبانيا تعتمد نظاما جديدا للعبور بمعبر المدينة المحتلة يفصل بين الأوروبيين والمغاربة أصحاب التأشيرات
ناظور سيتي: متابعة

تستعد السلطات الإسبانية لتطبيق نظام جديد ابتداءً من يوم الاثنين المقبل لتنظيم حركة العبور عبر معبر باب سبتة، يقوم على الفصل بين المسافرين الأوروبيين ونظرائهم غير الأوروبيين، خاصة المغاربة الحاصلين على تأشيرات. وتهدف هذه الخطوة، بحسب مدريد، إلى تسريع إجراءات العبور والحد من الاكتظاظ الذي يشهده هذا المعبر الحدودي.

وأوضح مندوب الحكومة الإسبانية في سبتة أن هذا النظام سيعتمد على تخصيص مسارات منفصلة لكل فئة من المسافرين، إلى جانب الاستعانة بأعوان ميدانيين لتوجيه وتنظيم حركة العابرين، على غرار الأنظمة المعتمدة في المطارات الدولية.




وأكد أن هذه الإجراءات ترمي إلى تحسين انسيابية التنقل دون الإخلال بالتدابير الأمنية المعمول بها.

وأشار المسؤول ذاته إلى أن المسافرين غير المنتمين إلى دول الاتحاد الأوروبي يخضعون عادة لمراقبة حدودية أكثر تعقيدًا، ما يفسر الحاجة إلى هذا التنظيم الجديد لتقليص زمن الانتظار. كما كشف عن قرب تشغيل نظام حديث لمراقبة وتسجيل عمليات الخروج، من شأنه تسريع معالجة حركة الراجلين والمركبات.

وفي إطار تحسين ظروف العبور، شرعت السلطات الإسبانية في إزالة بعض الحواجز المعدنية بممر الراجلين، بهدف توسيع فضاءات الانتظار وإعادة تنظيم تدفق المسافرين، مع تجهيز المنطقة تدريجيًا بمرافق للراحة، استجابةً للانتقادات المتكررة حول طول فترات الانتظار.

وتأتي هذه الإجراءات تزامنًا مع الاستعداد لإطلاق عملية “مرحبا 2026” الخاصة بعبور أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وسط توقعات بارتفاع عدد المسافرين خلال فصل الصيف. كما يجري التنسيق لتعزيز الموارد البشرية والأمنية خلال فترات الذروة، خاصة بعد تطبيق نظام “الحدود الذكية” الذي أدى سابقًا إلى بطء في حركة العبور وتشكّل طوابير طويلة.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *