حزب الأصالة والمعاصرة يزكي محمد المومني مرشحاً رسمياً بإقليم الناظور للانتخابات التشريعية
أعلن حزب الأصالة والمعاصرة عن لائحة مرشحيه الرسميين لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة سنة 2026 بمختلف أقاليم المملكة. جاء ذلك خلال أشغال الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الوطني للحزب، التي خصص جزء من أشغالها للحسم في الترشيحات الخاصة بالدوائر المحلية، كما شهدت الإعلان عن التركيبة الجديدة للمكتب السياسي.
وعلى مستوى إقليم الناظور حسم الحزب اختياره في محمد المومني مرشحاً رسمياً لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة. وتأتي هذه الخطوة في إطار ثقة قيادة الحزب في قدرته على تمثيل حزب الأصالة والمعاصرة بالإقليم، بالنظر إلى حضوره السياسي والميداني وعلاقاته الواسعة داخل مختلف مناطق الناظور.
ويُعد محمد المومني من بين الأسماء المرشحة للمنافسة على أحد المقاعد البرلمانية بالإقليم. ويرى عدد من المتابعين للشأن السياسي المحلي أنه يدخل السباق الانتخابي بحظوظ قوية، في ظل مكانته داخل الحزب وقربه من عدد من الفاعلين المحليين، إلى جانب الرهان الذي يضعه حزب الأصالة والمعاصرة عليه لتعزيز حضوره التمثيلي بإقليم الناظور خلال الاستحقاقات المقبلة.
لوائح جهة الشرق
ويأتي الإعلان عن لائحة وكلاء اللوائح المحلية في إطار استعدادات حزب الأصالة والمعاصرة للاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث راهن الحزب على الدفع بقياداته الوطنية والجهوية وبرلمانييه الحاليين لتدبير المنافسة الانتخابية في مختلف الدوائر، في خطوة تعكس انطلاق التعبئة التنظيمية للحزب قبل أشهر من موعد الانتخابات.
وشملت الترشيحات في جهة الشرق كلاً من رضوان بوكطاية بإقليم جرادة، وعبد القادر حضوري بإقليم وجدة أنجاد، ومحمد إبراهيمي بإقليم بركان، وعبد الرحمان السهلي بإقليم تاوريرت، وحميد الشاية بإقليم فجيج، إلى جانب محمد المومني بإقليم الناظور.
وفي السياق ذاته شهد المجلس الوطني للحزب الإعلان عن انضمام فوزي لقجع إلى المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، في خطوة تعزز تركيبة القيادة السياسية للحزب، وتأتي ضمن إعادة هيكلة أجهزته استعداداً للمرحلة السياسية المقبلة.
ويراهن حزب الأصالة والمعاصرة على هذه التزكيات الرسمية لتقوية حضوره في مختلف الأقاليم، مع دخول العد التنازلي للانتخابات التشريعية، وسط منافسة مرتقبة بين مختلف الأحزاب السياسية على المقاعد البرلمانية.





