من بينها قصبة سلوان ومبنى البلدية السابق للناظور.. تقييد مجموعة من المرافق في عداد الآثار
أصدر وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، قرارا يقضي يتقييد عدد من المعالم التاريخية التي تتواجد بالناظور، في عداد الآثار.
ويشمل القرار المنشور في الجريدة الرسمية في 21 ماي 2026، كل من قصبة سلوان ومبنى البلدية السابق للناظور.
وتوخياً للحفاظ على الهوية المعمارية والتاريخية لهذه المنشآت، نصت المادة الثانية من القرار المنشور بالجريدة الرسمية على منع إحداث أي تغيير، كيفما كانت طبيعته، في الشكل العام للمعالم التاريخية المذكورة.
وجعل القرار أي خطوة للاستصلاح أو الترميم مشروطة بمسطرة قانونية واضحة، تلزم الملاك أو المصالح المعنية بإخطار المصالح المختصة بقطاع الثقافة قبل الشروع في الأعمال بستة أشهر على الأقل، وذلك تماشياً مع المقتضيات الصارمة للقانون رقم 22.80 المتعلق بالمباني التاريخية والمنقوشات والتحف الفنية والعادية.
يذكر أن هذا القرار كان قد وُقّع بالرباط في 13 أبريل 2026 من طرف وزير الشباب والثقافة والتواصل، قبل أن يدخل حيز التنفيذ رسمياً بنشره في العدد الأخير للجريدة الرسمية، ليدشن مرحلة جديدة في مسار تثمين الرأسمال اللامادي وحماية الذاكرة الجماعية لمنطقة الريف.



