القضاء البلجيكي يطالب بسجن سائق بعد مصرع طفلين من أصول مغربية في مطاردة مروعة
عادت قضية الحادث المأساوي الذي أودى بحياة طفلين من أصول مغربية ببلجيكا إلى واجهة القضاء، بعدما طالبت النيابة العامة بمحكمة تورناي بالحكم بخمس سنوات سجنا نافذا في حق سائق متابع على خلفية تورطه في مطاردة مرورية انتهت بفاجعة دامية سنة 2021.
وبحسب المعطيات التي أوردتها وسائل إعلام بلجيكية، فقد مثل المتهم، البالغ من العمر 44 سنة، أمام المحكمة وهو في حالة انهيار وتأثر واضحين، لمتابعته بتهم تتعلق بالقتل غير العمدي وعرقلة السير، فيما طالب دفاعه بتخفيف العقوبة ومنحه وقف التنفيذ.
ووفق ما عرضته النيابة العامة خلال الجلسة، فإن المركبتين كانتا تسيران بسرعة كبيرة، قبل أن تنتهي المطاردة بانحراف سيارة العائلة واصطدامها بقوة بعمود إنارة، ما تسبب في حادث مروع أدى إلى وفاة الطفل “لوهان” البالغ من العمر ثماني سنوات، وشقيقته “ليلى” ذات الأربع سنوات، بعين المكان.
وخلف الحادث حينها صدمة واسعة وسط الرأي العام المحلي، خاصة بعد التدخل المكثف لعناصر الشرطة والإسعاف، إلى جانب حضور مسؤولي المدينة إلى موقع الفاجعة.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن السائق نجا من الحادث وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، بينما ينتظر أن يمثل السائق الآخر، الذي كان قاصرا وقت الوقائع، أمام محكمة الأحداث لمتابعته بالتهم نفسها.
ومن المرتقب أن تصدر المحكمة قرارها في القضية خلال الفترة المقبلة، في ملف أعاد النقاش ببلجيكا حول مخاطر السرعة والمطاردات الخطيرة على الطرقات.

