تقرير إسباني: مقتل عنصرين من الحرس المدني يعيد ملف “الناركو” إلى الواجهة
سلط تقرير إسباني جديد الضوء على تنامي خطر شبكات تهريب المخدرات بجنوب إسبانيا، عقب مقتل عنصرين من الحرس المدني في حادث أعاد ملف الجريمة المنظمة إلى صدارة النقاش السياسي والأمني بالأندلس.
واعتبر التقرير أن الحادث شكل صدمة قوية للرأي العام، خاصة مع تزامنه مع أجواء الحملة الانتخابية، ما دفع عددا من الفاعلين السياسيين إلى تعليق أنشطتهم الانتخابية احتراما للضحايا.
واستحضر التقرير حوادث سابقة مرتبطة بتهريب المخدرات، من بينها واقعة دهس عناصر أمنية بواسطة قوارب سريعة في بارباط سنة 2024، إضافة إلى تحركات علنية لمهربين في نهر الوادي الكبير خلال سنة 2025، ما أثار حينها جدلا واسعا حول حجم التحديات الأمنية.
كما انتقد التقرير بعض القرارات الحكومية السابقة، من بينها حل وحدة متخصصة في مكافحة تهريب المخدرات بمنطقة المضيق سنة 2022، معتبرا أن ذلك ساهم في إضعاف المواجهة الأمنية أمام الشبكات الإجرامية.
وأكد المصدر أن الاتجار بالمخدرات بات يمثل تحديا حقيقيا في الأندلس، ليس فقط بسبب انعكاساته الأمنية، بل أيضا لما يخلقه من اقتصاد غير مهيكل تستفيد منه بعض الفئات المرتبطة بالأعمال اللوجستية الموازية، وهو ما يمنح هذه الشبكات امتدادات اجتماعية معقدة.



