أجهزة تبريد معطلة منذ أسبوعين.. وضعية مستودع الأموات بمستشفى الحسني تثير قلقا حقوقيا بالناظور
أعربت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بأزغنغان، عن قلقها البالغ جراء الوضعية غير السليمة التي يشهدها مستودع الأموات بالمستشفى الحسني بالناظور.
وأوردت العصبة في بلاغ لها يتوفر ناظور سيتي على نسخة منه، أن أجهزة التبريد في المستودع المعني معطلة لمدة تفوق خمسة عشر يوما، معتبرة ذلك خللا تقنيا جسيما في مرفق حيوي يفترض أن يخضع لمعايير دقيقة وصارمة.
وتابع المصدر ذاته، أن هذا الوضع فيه كذلك مساس بكرامة الموتى التي يوجب القانون صونها وضمان حفظها في ظروف لائقة.
وترى العصبة المغربية، أن هذا الوضع الذي يشهده مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي، لا يندرج ضمن الأعطاب التقنية العرضية، بل إنه يشكل حالة استعجال صحي وبيني تستدعي تدخلا فوريا، تسترسل العصبة.
ودعت الجمعية الحقوقية، الجهات المختصة إلى وجوب التعبئة العاجلة لكل الوسائل التقنية واللوجستية لإصلاح أجهزة التبريد في أقرب الآجال، مستطردة أنه إذا ما تعذر عليها ذلك، فيتعين عليها اتخاذ إجراءات بديلة فورية، بما في ذلك نقل الجثث إلى مرافق تستجيب للمعايير المعتمدة.
كما طالبت بإجراء تقييم تقني وصحي عاجل للمرفق، مع وضع خطة صيانة وقائية تحول دون تكرار مثل هذه الأعطاب، إذ شددت على أن ما يتسم به هذا الوضع من طابع استعجالي يجعل منه أمرا غير قابل للتأجيل، ويستوجب تدخلا حازما وفوريا من طرف السلطات المعنية تفاديا لأي تداعيات صحية أو إنسانية، وكذا ضمانا لاحترام المعايير العلمية والقانونية المؤطرة لهذا المجال.
وأنهت العصبة المغربية لحقوق الإنسان بأزغنغان، بلاغها بالتأكيد على ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة في إطار من الشفافية وحماية الحق في الصحة وصون الكرامة الإنسانية.



