وكالة حوض سبو تتسبب في ارتفاع صاروخي لأسعار النعناع بجهة فاس

دعت فعاليات محلية بمنطقة سبت الأوداية بإقليم مولاي يعقوب، وكالة حوض سبو إلى إعادة النظر في طرق تدبير مياه واد سبو، موردة بأن الطريقة المعتمدة حاليا هي التي تقف وراء الارتفاع الصاروخي في أسعار المنتوجات الفلاحية وخاصة منها المنتوجات العطرية التي تزود بها المنطقة الأسواق المحلية بالجهة، وخاصة أسواق كل من فاس ومكناس. وسجل ارتفاع كبير في أسعار النعناع في الآونة الأخيرة بفاس، حيث يصل ثمن “الربطة” الواحدة إلى ثلاثة دراهم.
وبحسب المصادر التي تحدثت لـ”كشـ24″، فإنه يتم قطع مياه الواد لما يقرب من شهر، قبل أن يتم إطلاقه لحوالي عشرة أيام، وهو ما يؤدي إلى إلحاق أضرار كبيرة بالفلاحة. ودفع هذا الوضع عددا من الفلاحين إلى العدول عن زراعة هذه المنتوجات العطرية، ومنها النعناع والقزبر والبقدونس. ويعمدون إلى التوجه نحو مناطق أخرى بعيدة ، ومنها مناطق الغرب، لجلب هذه المواد وإعادة بيعها في الأسواق المحلية، ما يؤدي إلى تسجيل ارتفاع كبير في الأسعار.
وتعتبر منطقة سبت الأوداية هي المزود الأكبر لأسواق فاس ومكناس بالمنتوجات العطرية، إلى جانب عدد من الخضر. لكن تدبير مياه السقي من قبل وكالة حوض سبو أدى إلى تحولات كبيرة في المنطقة، ومنها الهجرة القروية والتي ترخي تداعياتها بثقلها الكبير على المنطقة، بعدما كانت المنطقة تخلق فرص شغل كبيرة في الإقليم.



