أجور عالقة تدفع العمال العرضيين للاحتجاج أمام مقر جماعة فاس

عاد عدد من العمال العرضيين بفاس، صباح اليوم الخميس، إلى الساحة المقابلة لجماعة فاس، للاحتجاج على أجورهم العالقة.
وتشير المعطيات إلى أن أكثر من 1400 عون عرضي يعانون من تأخر صرف التعويضات الشهرية التي توصف بالهزيلة، في سياق مطبوع بغلاء المعيشة، والتزامات الدخول المدرسي.
ويثير تدبير ملف الأعوان العرضيين من قبل مصالح الجماعة موجة من الانتقادات، مع مطالب بفتح تحقيق حول شبهات اختلالات تطبعه منذ سنوات.
ولم يتلق هؤلاء العمال تعويضات تخص شهر غشت الماضي، بينما يشرف شهر شتنبر على الانتهاء. ولم يقدم رئيس المجلس الجماعي أي توضيحات تخص الارتباك الذي يطبع هذا الملف.
وتتحدث فرق معارضة على أن المجلس الجماعي عمل في السنين الأخيرة على إغراق الجماعة بأعوان عرضيين أشباح لاعتبارات حزبية وانتخابية، في إشارة إلى أنهم يتوصلون بتعويضات دون أن القيام بتنفيذ أي مهام. وهي نفسها المعطيات التي يزكيها عدد من الأعوان والذين يتحدثون على أن عددا من المدرجين مؤخرا في لوائح الأعوان هم عمال وهميون.
وقام العمال العرضيون بتوجيه شكاية إلى مؤسسة الوسيط للمطالبة بالإنصاف. كما تمت مراسلة مصالح وزارة الداخلية. ويورد المتضررون إلى أنهم لا يتوصلون بالحد الأدنى من الحقوق، إلى جانب حرمانهم من التعويضات العائلية.



