في عهد “مطارات 2030”.. مطار مراكش يستقبل المسافرين بحفر

في الوقت الذي يرفع فيه المكتب الوطني للمطارات راية طموحة تحت شعار “مطارات 2030″، متبنيا استراتيجية واعدة لتحديث البنيات التحتية والارتقاء بتجربة المسافر، يصطدم الواقع بمشهد غريب ومثير للتساؤل أمام أحد أبرز بوابات المغرب السياحية؛ مطار مراكش المنارة.
في المطار، المصنف ضمن الأفضل عالميا، والذي يفترض أن يكون واجهة تعكس مكانة المدينة الحمراء وثقلها السياحي، يجد المسافر نفسه مرحبا به بمجموعة من الحفر، في مشهد لا يليق بالصورة التي يسعى المغرب لترويجها.
وفي هذا الإطار، أكد مهتمون بالشأن المحلي، أن هذا التناقض الصارخ يطرح تساؤلات جدية حول التنسيق بين الخطط الكبرى والواقع على الأرض؛ فكيف يمكن أن تطلق مؤسسة رسمية استراتيجية وطنية ضخمة بتكاليف باهظة لتحسين “تجربة الزبون”، في حين يُترك المدخل الرئيسي لأحد أهم المطارات بالمملكة في حالة لا تليق به.
وشدد المهتمون، على أن وضعية مدخل المطار، ليست مجرد عيب بسيط في الطريق، بل هي رسالة سلبية تصل إلى السياح قبل حتى أن يضعوا أقدامهم في المدينة، وتخلق انطباعا سيئا عن المدينة ومسريها لدى هؤلاء.



