صحتي في رمضان 7.. أبحاث جديدة في داء السكري وأدوية حديثة تستهدف الأمعاء لإخراج الداء

صحتي في رمضان 7.. أبحاث جديدة في داء السكري وأدوية حديثة تستهدف الأمعاء لإخراج الداء

ناظورسيتي من الناظور – جابر الزكاني

نبث لكم الحلقة السابعة من برنامجكم التوعوي "صحتي في رمضان" حيث افتتحها الدكتور أحمد عالوش هذه المرة بسؤال مهم للمشاهدين، حول مدى توفر معلومات حول مستجدات الداء عالميا، ليبحر بعدها في جزء من الإجابة بشكل ملخص قدر الوقت المسموح به في الحلقة.

وكما في جميع التخصصات والميادين يوقول عالوش، دائما هناك جديد وتطورات، وقد طرأت بعضها على مفهوم السكري المعقد، وحول النوع الثاني من الداء المنتشر، كما سعى الخبراء لتطوير المفهوم انطلاقا من مسبباته أحيانا، وتارة من خلال ما له علاقة به من أعضاء الجسم.

من الناحية الفيزيولوجية، ومن ناحية الأدوية ومن ناحية المراقبة والتشخيص والوقاية، طرأت بعض التطورات العلمية أعطت البعض من النتائج المرجوة كما يشرح الخبير.

وبدء بمسببات الداء كمقاومة الأنسولين الطبيعي وعدم فعاليته، ما يظهر في مرحلة "ما قبل داء السكري" بتكون خلل تراكم الدهون على مستوى الكبد، عمل الباحثون باهتمام على دراسة ما يحدث في أمعاء المريض، فوجدوا أن بعض الأمعاء لها ارتباط بداء السكري، نظرا لما تؤديه من وظائف اتصال وايصال للهرمونات، وذلك ما دفعها للبحث عن أدوية تستهدفها.

وبالنسبة للأدوية الجديدة فمفعولها ركز على الأمعاء مؤخرا أكثر مما ركزت الأدوية الكلاسيكية على حل خلل إفراز الأنسولين، كالأقراص التي تحفز البنكرياس ليفرز الأنسولين، أو تلك التي تصحح مشكلة مقاومة الأنسولين، وبدأ العلم يتخلى عن هذه المحفزات ويميل لأدوية مفعولها يركز على الهرمونات الموجودة في الأمعاء نظرا لفوائدها ورغم غلائها.

الدكتور عالوش، قال بأن هذه الأدوية الجديدة تدفع للتخلص من السكري الزائد في الجسم عبر التبول، وأن هذه الأدوية أعطت نتائج جانبية محمودة على مستوى القلب، والقصور الكلوي، تحسن أداءها، كما أن لها منافع أخرى لا زال الباحثون يعملون على اكتشافها.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *