بعد فضيحة مراكش.. صهيوني يتوعد ببناء كعبة للمثليين المسلمين

بعد فضيحة مراكش.. صهيوني يتوعد ببناء كعبة للمثليين المسلمين

ناظورسيتي: متابعة

أعلن أوليفر بينكوفسكي، رئيس المنظّمة الألمانية “بيكسل هيلبر”، و هو المبشر بالصهيونية والشذوذ الجنسي بالمغرب، عن عزمه بناء مشروع شيطاني سيفاجئ الجميع.

أوليفر بينكوفسكي صاحب فضيحة بناء مشروع نصب الهولوكوست بجماعة ايتفاسكا بمراكش، الذي يعتبر التبشير بالشذوذ الجنسي والماسونية حقا، أرخى باعلان غريب على دووِل في وسائل التواصل الاجتماعي، فحواه أنه سيبني “كعبة” للمثليين المعتنقين للإسلام، حسب اوليفر.

و قال بطل هذا الزعم، بأن “مشروعه الجديد أي كعبة للمثليين الجنسانيين ستمكنهم من أداء مناسك حجهم بعيدا عن الحرم بالسعودية”. "من اجل إنقاد المثليين".

تجدر الاشارة الى أن سلطات المغرب سبق و أن أقدمت على طرد الألماني أوليفر بنكوفسكي، مؤسس منظمة “بيكسل هيلبير”، مطلع شتنبر 2019، حين أقام نصبا تذكاريا لمحرقة الهولوكوست بدوار الكركور التابع لإقليم الحوز، وذلك كونه مهاجرا غير شرعي بالمغرب.

و قد اذاع الالماني خبر ترحيله من المغرب بسبب تشييد غير مرخص لبناء، و منعه من دخول المملكة لثلاث سنوات.

ويبدو أن منظمات غربية معادية للقيم الإسلامية، تحاول بشتى الوسائل التوغل في المغرب عبر سبتة ومليلية والجالية المقيمة بالخارج، حيث سبق لصابرينا موح، مندوبة الحكومة الاسبانية بمدينة مليلية المحتلة، أن أكدت أنه أصبح بإمكان النساء اللواتي ليس لديهن شريك، والمثليات ومزدوجي الميل الجنسي المتحولين جنسيا، الوصول إلى تقنيات الإنجاب وفق بروتوكول خاص أعدته وزارة الصحة، وذلك وفقا للقرار الذي سيتم نشره بالجريدة الرسمية للمملكة يوم الاثنين القادم.

وأكدت صابرينا، أن هذا المستجد يعد انتصارا لحقوق المثليين في مليلية، وذلك في لقاء عام انعقد يوم أمس الجمعة، حضرته وزارة الصحة وعدد من المسؤولين محليا ووطنيا، بالإضافة إلى منتمين لجمعية المثليين والمتحولين ضمنهم مغربيات كن قد أعلن الزواج من سيدات يحملن نفس الجنس.

وحذرت مندوبة الحكومة المركزية بمليلية، من رسائل الكراهية التي أصبحت تنتشر في بعض المجالات وتستهدف فئة المتحولين والمثليين، مؤكدة أن التوجه العام يسير نحو منح هذه الفئة حقوقها الكاملة والتي من بينها الانجاب بمساعدة طبية حتى وإن كانت النساء السحاقيات لا يتوفرن على شريك.

وكانت السلطات الإسبانية، على مستوى سبتة ومليلية المحتلتين، استقبلت في السنوات الماضية قبل كورونا، العشرات من طلبات اللجوء الجنسي من طرف فتيات مغربيات، وذلك بدعوى "الاضطهاد"، خاصة وأن قوانين الاتحاد الأوربي تحث على منح اللجوء لكل من ثبت تعرضه للاضطهاد أو التعنيف والتمييز على أساس الجنس في بلاده.

وأشارت تقارير إسبانية إلى أن أغلب "السحاقيات" أو مثليات الجنس المغربيات هن شابات، وتتراوح أعمارهم بين 16 و20 سنة، ما دفع السلطات إلى تعيين "مرافقات اجتماعيات" لدراسة كل الحالات وإجراء إحصاء دقيق عنهن، وكذا حمايتهن من الاعتداءات التي أصبح يتعرض لها المثليون في المدينتين المحتلتين، حيث وصل عددها منذ بداية سنة 2018 إلى 300 حالة.

كما سبق لمركز الحماية الاجتماعية بمليلية، أن شهد زواج مغربيتين خلال حفل زفاف رسمي أقيم لهما، وقد اعتبرت حقوقيون أنذاك، أن هذا الحدث يعد انتصارا للحرية الفردية بالمدينة السليبة.

وتنشط بالثغر المحتل، جمعية تعني بحقوق المثليين والمثليات والمتحولين جنسيا، إذ تعتبر الدفاع عن حقوق هذه الفئة وحقها في الحرية والحياة من ضمن الأولويات التي تناضل من أجلها، ما جعل الكثير من طالبي اللجوء "الجنسي" ينخرطون فيها رغبة منهم في حماية أنفسهم داخل مراكز اللجوء.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *