هذا ما قاله وزير الصحة حول وضعية المستشفى الإقليمي للدريوش

ناظورسيتي : متابعة
وجه النائب البرلماني عن إقليم الدريوش، والمنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، عبد الله البوكيلي سؤالا كتابيا، لوزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، حول وضعية المستشفى الإقليمي الذي افتتح مطلع السنة الجارية.
وجاء في السؤال الكتابي للبوكيلي بأن لا أحد يمكن أن ينكر مجهودات الحكومة في تنزيل مطلب افتتاح المستشفى الإقليمي للدريوش، و الذي أشرفتم شخصيا مطلع السنة الجارية على تدشينه، بعد تجهيز جميع أقسامه بأحدث التجهيزات والمعدات الطبية، إلا أنه لحدود اليوم لازال لا يؤدي دوره الكامل والمطلوب.
وأضاف البوكيلي، بأن عددا من ساكنة الإقليم من المصابين والمرضى والنساء الحوامل يضطرون إلى التوجه نحو مستشفيات الأقاليم المجاورة، خصوصا الناظور والحسيمة ووجدة، و ذلك بسبب عدم التحاق العديد من الموارد البشرية من أطباء ومختصي الإنعاش والتخذير وممرضين، مطالبا بالكشف عن السقف الزمني لافتتاح جميع المرافق والأقسام داخل المستشفى الإقليمي للدريوش وضمان التحاق جميع الأطقم الطبية؟.
وفي جوابه، قال وزير الصحة، أنه تم افتتاح المستشفى الإقليمي للدريوش يوم السبت 29 يناير 2022، ومباشرة بعد ذلك بدأ المستشفى في استقبال المرضى من جميع مناطق الإقليم خصوصا بمصلحة المستعجلات والولادة، وبعدها تم اطلاق العمل بالقسم العلمي التقني والمختبر والأشعة، ثم مصلحة الاستشارات الخارجية (تخصص الجهاز الهضمي، جراحة الأنف والحنجرة، جراحة العظام، الجراحة العامة، أمراض النساء والتوليد، طب العيون، طب الأطفال، طلب الجلد.
وأضح ذات المسؤول الحكومي، أنه تم بدء العمل بالأقسام الاستشفائية بصفة تدريجية، كما تم بتاريخ 10 يونيو 2022 افتتاح المركب الجراحي والقيام بعمليتين جراحين تخصص العظام والمفاصل، مشيرا أن الطاقم الإداري والأطر الصحية تعمل جاهدة على تسريع فتح مصلحة الإنعاش المتبقية نظرا لكون عروض بعض الصفقات التي لها علاقة بهذه المصلحة كان عديم الجدوى، وبالتالي فقد تم الإعلان عن الطلبات المتعلقة بها من جديد وهي توجد في مرحلة فتح الأظرفة وللعلم، نهيك عن تحقيق العديد من الإنجازات بمختلف المصالح التي اعطيت انطلاقتها تدريجيا منذ افتتاح المستشفى.
وفي ختام جوابه، قال وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أن الجهود متواصلة والتنسيق بين مختلف المتدخلين مستمر والأطر الصحية تعمل ما في وسعها، رغم الصعوبات والإكراهات من أجل اطلاق العمل بمختلف مصالح ومرافق المستشفى، للتمكين ساكنة الإقليم من الاستفادة من خدمات صحية ذات جودة تستجيب لحاجياتها وتوفر عليها عناء التنقل بحثا عن العلاج بالأقاليم المجاورة.




