مصير مجهول ينتظر الطلبة المغاربة المسلمين بمليلية المحتلة

مصير مجهول ينتظر الطلبة المغاربة المسلمين بمليلية المحتلة

أكد آباء وأولياء تلاميذ المعهد الإسلامي بمدينة مليلية المحتلة أن المؤسسة تعاني التهميش، رغم أنها الوحيدة التي يرفع فوقها العلم الوطني بالثغر المحتل، والوحيدة التي يتعلم فيها أبناء جاليتنا العربية كما الإسبانية.
وأكد الآباء أن الحدود مغلقة وهذا تسبب في مشكل للأطر التربوية العالقة من الجانبين، وجعل التحصيل الدراسي يتخبط في مشاكل عدة.
وقد تدخلت السنة الماضية نقابة الاتحاد المغربي للشغل باسم الأطر الإدارية والتعليمية ليتوصلوا لاتفاق مع المديرية الإقليمية بالناضور يقضي بمنحهم إمكانية التعلم عن بعد، لكن هذه السنة “حصلت أشياء خفية”، كما أكد ذلك مصدر نقابي، إذ تم توزيع الأساتذة والأطر على الأماكن الشاغرة بإقليم الناضور.
هذا الأمر ترك مصير الطلبة بمليلية للمجهول، رغم تنديد واحتجاج آباء وأولياء التلاميذ بالمؤسسة المذكورة سلفا.
النقابة عملت في وقت سابق على مراسلة المديرة الإقليمية للتعليم بالناضور والسلطة المحلية في شخص عامل الإقليم، وكذلك طُلب من فريق الاتحاد المغربي للشغل بمجلس المستشارين توجيه مساءلة استعجالية لوزير التعليم، كما تمت مراسلة كل ممثلي الإقليم بالبرلمان ليتدخلوا في الموضوع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *