مصدر ينفي حفر شوارع الناظور المعبّدة حديثا ويؤكد: صفقات “SRM” تستهدف أزقة أخرى
كشفت مصادر مطلعة لناظورسيتي حقيقة الأنباء المتداولة بشأن وجود تعارض بين أشغال التعبيد الأخيرة بالناظور وإطلاق صفقات البنية التحتية الجديدة، مؤكدا أن المشاريع التي أطلقتها الشركة الجهوية متعددة الخدمات لجهة الشرق “SRM” تخص أزقة ونطاقات أخرى لم تشملها عمليات التزفيت السابقة، ولن تتسبب في أي حفر للمحاور المجهزة بالفعل.
وأوضحت المصادر ذاتها أن القطاعات الطرقية التي هيأتها جماعة الناظور أنجزت بعد ربطها المسبق بقنوات الصرف الصحي والماء الصالح للشرب، مشيرا إلى أن التدخل المرتقب لشركة “SRM” في حي “لعري الشيخ” يستهدف الأجزاء القديمة والأزقة المجاورة التي تحتاج فعليا إلى تحديث شبكاتها، ولا علاقة له بالنقاط والمحاور التي تم تعبيدها وتجهيزها بالكامل.
ويأتي هذا التوضيح قصد تنوير الرأي العام المحلي عقب الجدل الذي أثاره نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي، بعد إعرابهم عن الاستغراب من إعادة الحفر عقب التهيئة، إثر إعلان الشركة الجهوية عن صفقات جديدة لتأهيل الشبكات بالتزامن مع انتهاء أعمال التزفيت ببعض أحياء المدينة.
يذكر أن الشركة الجهوية متعددة الخدمات رصدت غلافا ماليا إجماليا يتجاوز 1.2 مليار سنتيم لمشاريع البنية التحتية بالمدينة؛ منها نحو 947 مليون سنتيم لإعادة تأهيل شبكة الماء الصالح للشرب بحيي “لعري الشيخ” و”إيشوماي”، و279 مليون سنتيم لتجديد شبكة التطهير السائل بحي “أولاد بوعاطية”.



