مجلس بني أنصار يفتح ملف الموارد البشرية ويحذر من تحديات التقاعد والخصاص
شهدت أشغال دورة مجلس جماعة بني أنصار نقاشاً حول وضعية الموارد البشرية والحاجيات المستقبلية من الموظفين والأطر، في ضوء التقاعد المرتقب خلال السنوات المقبلة والتحديات المرتبطة بتجديد الكفاءات وضمان استمرارية المرافق العمومية. وجاء ذلك خلال عرض قدمه عبد الكريم السنوسي، رئيس مصلحة الموارد البشرية بالجماعة، استعرض فيه عدداً من المؤشرات المتعلقة بالموظفين والمناصب المالية وتوزيعها على مختلف القطاعات.
وسلط العرض الضوء على التحديات التي تواجه قطاعات حيوية، من بينها الصحة والتعليم، بسبب الحاجة إلى تعويض الموظفين المقبلين على التقاعد وتفادي تفاقم الخصاص في التخصصات الضرورية. كما أبرز أهمية التخطيط الاستباقي للموارد البشرية، بما يضمن استمرارية الخدمات العمومية والاستجابة للحاجيات المتزايدة في مختلف المجالات.
وأكد العرض أهمية إعداد دراسات ومقترحات تستند إلى معطيات دقيقة لتحديد الخصاص الفعلي من الموظفين والأطر، مع رفع التوصيات إلى الجهات المعنية وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، بمن فيهم المنتخبون والمسؤولون المكلفون بتدبير الشأن المحلي، بهدف بلورة حلول عملية تستجيب للاحتياجات المسجلة.
وعقب تقديم العرض، تفاعل رئيس جماعة بني أنصار مع المعطيات والملاحظات المطروحة، مقدماً رده بشأن الموضوع، ضمن النقاش الذي عرفته الدورة حول تدبير الموارد البشرية وآفاق تطويرها. ويبرز هذا النقاش أهمية اعتماد التخطيط المبني على الإحصائيات والدراسات الدقيقة لتوقع حاجيات المرافق العمومية، وتوفير الكفاءات اللازمة لمواجهة تحديات التقاعد والخصاص وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.



