مئات المغاربة يختارون مغادرة سبتة المحتلة بعد إخلاء مخيماتهم يوم الأحد
أسفرت التدخلات الميدانية الأخيرة للسلطات الأمنية بمدينة سبتة المحتلة عن تفكيك أحد أكبر التجمعات العشوائية للمهاجرين والزوار المغاربة الموجودة بورش مصنع “غوانو” القديم، وذلك في إطار خطة لتطهير النقاط السوداء وإعادة تنظيم المعابر والحضور السكاني بالمنطقة.
وحسب المعطيات الرسمية الصادرة عن مندوب الحكومة المحلية بسبتة المحتلة، دانييل لا إنثينا، فإن التدخل الذي استنفر زهاء 350 عنصرا من الشرطة الوطنية و50 أمنيا عسكريا إلى جانب وحدات بحرية ومحليّة، طال نحو 600 شخص كانوا يقطنون بالموقع المذكور في ظروف إنسانية وصعبة استمرت لعدة أسابيع.
وفي المقابل، تقدم 82 شخصا بطلبات رسمية لنيل حق اللجوء، حيث جرى توجيههم للإقامة المؤقتة بالخيام المجهزة بمنطقة “لوما كولمينار”.
وتأتي هذه التطورات بعد مضي زهاء شهرين من تواجد العديد من المواطنين المغاربة في نقاط استيطان مؤقتة وهشة بسبتة، مما دفع العشرات منهم إلى ترجيح خيار العودة إلى أرض الوطن، في ظل صعوبة الاستقرار والغياب التام لشروط السكن اللائق والخدمات الأساسية.



