قسوة قلوبنا مع خادمات البيوت و كبار السن – نجيب الزروالي

 قسوة قلوبنا مع خادمات البيوت و كبار السن - نجيب الزروالي

أوصى الإسلام بحُسن معاملة الخادمة و إعطاؤها من الأجر ما يناسب عملها الذي قامت به، وبالتالي لا يجب استغلال حاجة الخادما، أو فقرها لإعطائها أجرًا زهيدًا أقل من الأجر الذي تستحقها ، و لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم القدوة الحسنة في معاملة الخدم حيث كان يعاملهم معاملة الوالد الرحيم لولده، والأخ لأخيه، ويكفي أنه صلى الله عليه وسلم كان قد خصص وقتًا يجتمع فيه مع الخدم لتعليمهم عملاً بتعاليم الإسلام ، أما كبار السن فقد

أوصى بهم الإسلام خيرا، قال

رسول الله صلى ألله عليه وسلم

( قال نبينا صلى الله عليه وسلم وهو يرشدنا إلى حق الكبير: ((مَن لم يرحم صغيرنا ويعرِفْ حقَّ كبيرنا، فليس منا))

وعن أنس مرفوعًا بلفظ: ((ما أكرم شاب شيخًا لسنِّه، إلا قيَّض اللهُ له مَن يكرمه عند سنِّه )

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *