فضيحة تهز بني يوسف واغميرا بتفرسيت.. طريق “جديدة” تتحول إلى صدمة والساكنة تطالب بتدخل عامل الدريوش
في مشهد أثار موجة واسعة من الغضب والاستياء، تفاجأت ساكنة بني يوسف واغميرا بتفرسيت بأن مشروع الطريق الذي كانت تعقد عليه آمالا كبيرة لفك العزلة وتحسين ظروف التنقل، يسير في اتجاه مخالف لما كانت تنتظره، بعدما تبين بحسب الساكنة أن الأشغال تعتمد على وضع الأحجار والشبكة الحديدية بدل إنجاز طريق معبدة بالتزفيت كما كان مأمولا.
وتؤكد الساكنة أن المشروع، الذي كان من المفترض أن يشكل نقلة نوعية للمنطقة، تحول إلى مصدر للإحباط، في ظل تخوفات حقيقية بشأن جودة الأشغال ومدى قدرتها على الصمود أمام التساقطات المطرية وحركة السير، معتبرة أن ما يجري لا يرقى إلى مستوى انتظارات المواطنين ولا إلى حجم الأموال المرصودة للمشاريع العمومية.
وأمام هذه المعطيات، ترتفع أصوات المواطنين مطالبة بفتح تحقيق إداري وتقني عاجل للوقوف على حقيقة ما يجري، والتأكد من مدى احترام دفتر التحملات والمعايير التقنية المعمول بها، وربط المسؤولية بالمحاسبة إذا ثبت وجود أي اختلالات.
إن هذا الملف يستوجب تدخلا عاجلا من عامل إقليم الدريوش، من أجل حماية المال العام، وضمان إنجاز مشروع يليق بانتظارات الساكنة، ووضع حد لأي ممارسات قد تفرغ مشاريع التنمية من أهدافها الحقيقية. فالساكنة لا تطالب إلا بحقها في طريق تستجيب للمعايير، وتحفظ كرامة المواطنين، وتحقق التنمية المنشودة بدل تكريس مزيد من الإحباط.













