غليان في ثانوية المقدم بوزيان التأهيلية بقرية أركمان
شهدت ثانوية المقدم بوزيان التأهيلية بقرية أركمان بإقليم الناظور، حالة من الاحتقان والغليان غير المسبوق، عقب إعلان النقابة الوطنية للتعليم (منضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل) عن بيان استنكاري شديد اللهجة يندد بما وصفته بـ “الخروقات الإدارية والتربوية الخطيرة” التي تمس جوهر التدبير الديموقراطي وكرامة الشغيلة التعليمية بالمؤسسة.
وكشف البيان النقابي عن تفاصيل ما اعتبره “سابقة خطيرة” تتمثل في تمرير ما سمي بعملية “تجديد” مكتب جمعية النجاح في “جنح الظلام”، وخارج أي ضوابط قانونية أو التزام بالمذكرة الوزارية المنظمة، غداة غياب تام لأي جمع عام قانوني أو إعلان مسبق، وطبخ المكتب في الكواليس لفرض الأمر الواقع.
ولم تقتصر الانتقادات عند هذا الحد، بل استنكرت النقابة تنامي “الشطط الممنهج” من طرف إدارة المؤسسة عبر اتخاذ قرارات انفرادية مزاجية وانتقامية، من قبيل التوزيع غير العادل للحصص، وتهديد الأطر التربوية بالتقارير الكيدية، ووصول الأمر إلى حد الإهانات اللفظية والصراخ أمام التلاميذ، مما يكرس تقليلا واحتقارا ممنهجا للعمل التربوي.
وبناء على هذه التطورات، وبعد استنفاذ كافة المحاولات الحوارية لكبح هذا الانحدار -على حد تعبيرها-، أعلنت النقابة عن إدانتها المطلقة لعملية التهرب المفضوح لنتائج تجديد جمعية النجاح مطالبة المديرية الإقليمية بالناظور بإلغاء هذه النتائج المشبوهة وفتح تحقيق نزيه وترتيب الجزاءات.
كما استنكرت تعنت الإدارة في عدم اعتماد التفويج في المواد العلمية رغم توفر الشروط الداعية لذلك، معلنة تضامنها المطلق واللامشروط مع الأطر التربوية واستعدادها لخوض كافة الأشكال النضالية دفاعاً عن الكرامة، ومطالبة بتدخل عاجل لجنة إقليمية للوقوف على حجم الخروقات وسوء التدبير وإلقاء المسؤولية كاملة على عاتق الإدارة.



