غلاء فاحش يلهب سوق قرية أركمان بالناظور يوما قبل العيد.. والمواطنون يتذمرون: “الأسعار خيالية والوفرة غائبة”

غلاء فاحش يلهب سوق قرية أركمان بالناظور يوما قبل العيد.. والمواطنون يتذمرون:
ناظورسيتي: ميمون بوجعادة

شهد سوق المواشي الأسبوعي بجماعة قرية أركمان، التابعة للنفوذ الترابي لإقليم الناظور، صباح اليوم الثلاثاء، إقبالا مكثفا وحركية غير عادية من قِبل المواطنين الوافدين من مختلف الجماعات والحواضر المجاورة، وذلك قبل يوم واحد فقط من حلول عيد الأضحى المبارك، في ظل أجواء طبعها استياء عارم وشكاوى حادة من الارتفاع المهول في أسعار الأضاحي.

وخلال جولة ميدانية عاينت من خلالها كاميرا «ناظورسيتي» الأجواء العامة داخل رحبة الغنم، لوحظ توافد أعداد غفيرة من المواطنين الذين حجوا إلى السوق على أمل اقتناء أضحية العيد في ربع الساعة الأخير، غير أنهم تفاجأوا بنقص حاد في وفرة الرؤوس المعروضة للبيع، مقابل هيمنة أثمنة وصفها المتسوقون بـ”الخيالية” والتي لا تتناسب مع القدرة الشرائية للأسر بالمنطقة.




وحسب المعاينات الميدانية والشهادات التي استقتها الجريدة من عين المكان، فقد تراوحت أسعار الأكباش المتوسطة والصغيرة ما بين 4000 و8000 درهم، وهو ما شكل صدمة قوية للمواطنين الذين اعتبروا أن الأثمنة بلغت مستويات غير مسبوقة في تاريخ الأسواق المحلية بالإقليم.

وعبر عدد من المرتادين في تصريحاتهم لـ«ناظورسيتي» عن سخطهم الشديد وتذمرهم من الوضعية الحالية، محملين السياسات الحكومية القائمة مسؤولية هذا التدهور وغلاء المعيشة وفشل التدابير المتخذة لحماية القدرة الشرائية للمواطن البسيط في مثل هذه المناسبات الدينية العظيمة، واصفين ما يحدث بـ”الانتكاسة التاريخية” في تدبير قطاع الرخاء الاجتماعي.

وفي مقابل ذلك، عزا بعض “الكسابة” والتجار هذا الارتفاع إلى تضاعف مصاريف الأعلاف وتوالي سنوات الجفاف التي أثرت بشكل مباشر على قطعان الماشية، مؤكدين أن قلة العرض في اليوم الأخير ساهمت بدورها في إشعال بورصة الأسعار، مما جعل فئات عريضة من المواطنين تغادر الرحبة بخفي حنين وعلامات الإحباط بادية على وجوههم.

received-1304118914563519

received-1337186747741939

received-1604488065009711

received-1625365748555124

received-1749219959397864

received-858225093989656

received-947013284821409

received-996923622729537

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *