صمت رئيس جماعة الناظور يضع اسمه في “مزاد التكهنات السياسية”.. إلى أين يتجه أزواغ؟
عادت التكهنات لتلقي بظلالها على المستقبل السياسي لرئيس مجلس جماعة الناظور، سليمان أزواغ، عقب ظهوره الميداني المتكرر في أنشطة ولقاءات حزرية تابعة لحزب الأصالة والمعاصرة، وكان أحدثها مشاركته في لقاء حزبي بمدينة بركان إلى جانب قيادات ومنتخبي “البام”، رغم استمرار انتمائه الرسمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
وتأتي هذه التحركات المتضاربة لتفتح الباب واسعاً أمام أسئلة الشارع السياسي بالناظور حول طبيعة هذه الخطوات؛ وما إذا كانت تندرج ضمن تقارب سياسي مرحلي، أم أنها تمهيد جدي لإعلان التحاق رسمي بـ “البام”، في ظل غياب أي موقف رسمي أو تصريح حاسم ينهي حالة الغموض.
وفي ظل هذا المشهد السائل، تتزايد الأصوات الداعية لرئيس جماعة الناظور إلى الخروج بإنهاء حالة الضبابية وتوضيح موقفه النهائي أمام الرأي العام وداعميه، صيانةً لمساره السياسي وتفادياً لاستنزاف رصيده في تجاذبات وإشاعات الانتخابات، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة لحسم الوجهة النهائية بشكل رسمي.



