سليمان حوليش يعود إلى الواجهة السياسية.. دعم لمرشح الحركة الشعبية وأبرشان يسعى لكسب تأييده
يبدو أن الرئيس السابق لجماعة الناظور، سليمان حوليش، قد عاد بقوة إلى المشهد السياسي المحلي، بعد فترة من الغياب النسبي عن الواجهة. فبعد ظهوره خلال المؤتمر الأخير لحزب الحركة الشعبية، بدأت تتضح ملامح انخراطه الفعلي في دينامية الحزب واستعداده للعب دور مؤثر في الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
ووفق معطيات متطابقة، فقد باشر حوليش سلسلة من اللقاءات والاتصالات السياسية الهادفة إلى دعم مرشح حزب الحركة الشعبية بإقليم الناظور، في خطوة تعكس حضوره المتجدد ضمن الترتيبات الانتخابية التي تسبق موعد الانتخابات المقبلة.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن حوليش يُرتقب أن يشكل إحدى الركائز الأساسية التي سيعتمد عليها مرشح “السنبلة” في حملته الانتخابية، بالنظر إلى ما يتوفر عليه من امتداد انتخابي وعلاقات محلية، خاصة بمدينة الناظور، وهو ما قد يمنح المرشح دعماً مهماً في سباق الظفر بمقعد برلماني.
في المقابل، أفادت مصادر مطلعة بأن البرلماني محمد أبرشان يواصل مساعيه لاستقطاب دعم سليمان حوليش، إدراكاً منه للوزن الانتخابي الذي لا يزال يتمتع به داخل عدد من الدوائر المحلية. إذ سبق لحوليش أن لعب دوراً بارزاً في دعم أبرشان خلال إحدى الانتخابات البرلمانية الجزئية، وهو الدعم الذي ساهم حينها في تعزيز حظوظه وضمان مقعده البرلماني.
وتأتي هذه التحركات في سياق استعداد مبكر لمختلف الفاعلين السياسيين بإقليم الناظور للاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث يعود اسم سليمان حوليش ليتصدر النقاش السياسي المحلي، وسط تقديرات بأن مواقفه وتحالفاته خلال المرحلة القادمة قد يكون لها تأثير ملموس على موازين القوى الانتخابية بالإقليم



