سبب إلغاء انتخاب سليمان ازواغ وأعضاء آخرين وهذا هو العضو الذي تقدم بالطعن

 

محمد القدوري

 

قدم حكيم شملال، العضو المنتخب في المجلس الجماعي للناضور باسم الحزب الاشتراكي الموحد، طعونا عدة في انتخاب أعضاء بالمجلس الجماعي، بأسماء أحزاب، بينما لم يقدموا استقالاتهم من الأحزاب التي كانوا أعضاء فيها في الماضي.

 

سليمان أزواغ كان عضوا في التجمع الوطني للأحرار، بينما مالك أزواغ، ابن عمه، فقد كان عضوا في حزب الأصالة والمعاصرة، بل وأمينا إقليميا له بالناضور حتى آخر يوم من فترة إيداع الترشيحات. وأيضا، فإن ياسر التيزيني الذي ترشح باسم التقدم والاشتراكية لم يستقل من حزبه الأصلي، الأصالة والمعاصرة، وكذلك من معه.

 

بينما سعيد الرحموني لم يستقل سوى بعد وضع الطعن، من حزب الحركة الشعبية. ورد عليه الحزب بأن عليه تسوية وضعيته المالية إزاء الحزب قبل قبول استقالته، مثله في ذلك مثل الأعضاء الذين ترشحوا وفازوا مع قائمته.

 

وبقبول طلب حكيم شملال تم إلغاء انتخاب كل من سليمان أزواغ، ومالك أزواغ، وميمون بوشيخ، عن حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

وقضت المحكمة في حكم مماثل بإلغاء انتخاب كل من ياسير التيزيتي وهشام الفايدة، عن حزب التقدم والاشتراكية.

وفي حكم ثالث، قضت المحكمة الإدارية بوجدة أيضا بإلغاء انتخاب كل من سعيد الرحموني، وصونيا العلالي ورشيد لموي، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، فيما رفضت قبول الطعن في عضوية الطاهر مزديم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *