ساكنة الحسيمة تطالب بتعليق الدراسة بعد الهزات الأرضية القوية

ناظور سيتي –كمال لمريني
أعادت الهزات الأرضية التي شهدها إقليم الحسيمة، اليوم الخميس، إلى أذهان الساكنة، الأحداث المأساوية التي عرفتها جماعة إمزورن سنة 2004، حيث أدى زلزال قوي بلغ 6.3 درجات على ريشتر إلى مقتل 631 شخصا.
وكلما ضربت هزات أرضية إقليم الحسيمة، إلى وشعرت الساكنة بالخوف والهلع، سيما وان قوة زلزال 2004 أثار الخوف والهلع في صفوفهم، خاصة وأسفر عن مقتل 631 شخصا وإصابة 926 آخرين بجروح بليغة، فضلا عن تشريد أكثر من 15230 شخصا.
ولم تخلف الهزة الأرضية التي تم تسجيلها، اليوم، في جماعة أيت يوسف وعلي، أي خسائر في الأرواح، ما عادا بعض التشققات والتصدعات في منازل المواطنين، فيما لم يتم نصب الخيام بالساحات العمومية، عكس ما يحدث في السابق.
ومن جهتهم، رفض عدد كبير من التلاميذ ولوج الأقسام التي يتابعون بها دراستهم، وذلك تحسبا لأي هزة أرضية قوية من شأنها أن تخلف ضحايا، وتسبب في كارثة في الأرواح.
وأظهرت صور تداولها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تلاميذ وهم يتابعون الدراسة ببهو المؤسسة، في حين يطالبون بتعليق الدراسة بسبب توالي الهزات الأرضية.
وكتب أحد النشطاء تدوينة على صفحته ب"فيسبوك" يقول فيها:"ساكنة إمزورن تعيش هذه الليلة وضعا مشابها بليلة زلزال 2004… البرد أمامنا والهزات الارتدادية وراءنا فأين المفر؟"
ولم يصدر إلى حدود الساعة أي قرار عن المديرية الإقليمية للتربية والتكوين المهني بالحسيمة، بخصوص إن كانت ستقوم بتعليق الدراسة بالإقليم، بسبب الهزات الأرضية التي سجلتها المنطقة.
وتجدر الإشارة، إلى أن الهزة الأرضية التي تم تسجيلها فجر، اليوم الخميس، خلفت خسائر مادية طفيفة في ممتلكات الأشخاص، فضلا عن تسببها في تشققات وتصدعات بمنازل المواطنين.



المصدر



