زيادة بـ 9% في واردات المشتقات النفطية.. وهذا ترتيب الدول المصدرة للمغرب

زيادة بـ 9% في واردات المشتقات النفطية.. وهذا ترتيب الدول المصدرة للمغرب
ناظورسيتي: متابعة

سجل المغرب ارتفاعا في وارداته البحرية من المشتقات النفطية خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، بعدما تجاوز متوسط الشحنات المستوردة 271 ألف برميل يوميا، مقابل 249 ألف برميل يوميا خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات وحدة أبحاث الطاقة، ومقرها واشنطن.

وبلغت الزيادة نحو 22 ألف برميل يوميا، أي ما يعادل نموا بنسبة 9% على أساس سنوي. وخلال الربع الثالث، ارتفع متوسط الواردات إلى حوالي 278 ألف برميل يوميا، مقارنة بـ260 ألفا في الفترة المقابلة من عام 2025.




تكشف البيانات الشهرية عن تباين واضح في حجم الواردات المغربية، إذ بدأت السنة عند 204 آلاف برميل يوميا في يناير، قبل أن ترتفع إلى 298 ألفا في فبراير و349 ألفا في مارس، وهو أعلى معدل شهري مسجل خلال الفترة المرصودة.

وتراجع المتوسط إلى 251 ألف برميل يوميا في أبريل، ثم بلغ 270 ألفا في مايو و235 ألفا في يونيو. وخلال الربع الثالث، وصلت الواردات إلى 272 ألف برميل يوميا في يوليو، وارتفعت إلى 309 آلاف في أغسطس، قبل أن تنخفض إلى 253 ألفا في سبتمبر.

وسجل غشت ثاني أعلى مستوى شهري خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة، بزيادة بلغت 20% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، عندما استقر المتوسط عند 257 ألف برميل يوميا.

وعلى مستوى الفصول، بلغ متوسط الواردات في الربع الأول 284 ألف برميل يوميا، مقابل 243 ألفا خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بزيادة قدرها 17%. أما الربع الثالث، فقد سجل ارتفاعا بنسبة 7% على أساس سنوي، وبنحو 10% مقارنة بمتوسط الربع الثاني، الذي بلغ 252 ألف برميل يوميا.

وارتبطت الزيادة المسجلة في مارس، بحسب المعطيات الواردة في التقرير، بلجوء المغرب إلى زيت الوقود والديزل لتلبية الطلب على الكهرباء، في ظل اضطراب إمدادات الغاز القادمة من إسبانيا على خلفية تداعيات الحرب المرتبطة بإيران.

لم يقتصر التغير على حجم الواردات، بل شمل أيضا خريطة الدول المصدرة للمشتقات النفطية إلى المغرب. فقد تصدرت الولايات المتحدة القائمة بمتوسط 61 ألف برميل يوميا، متقدمة على روسيا التي حلت ثانية بـ50 ألف برميل يوميا.

وجاءت إسبانيا في المركز الثالث بـ35 ألف برميل يوميا، تلتها تركيا بـ22 ألفا، ثم هولندا بـ20 ألف برميل يوميا. وتوفر هذه الدول الخمس مجتمعة قرابة 70% من واردات المغرب من المنتجات النفطية خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026.

وسجلت الإمدادات الأمريكية أقوى الزيادات بين الموردين الرئيسيين، إذ ارتفعت بأكثر من 140%، من 25 ألف برميل يوميا خلال الفترة المقابلة من العام الماضي إلى 61 ألفا خلال العام الجاري.

بدورها، رفعت روسيا صادراتها إلى المغرب بنسبة 28%، من 39 ألفا إلى 50 ألف برميل يوميا، في حين اتجهت الواردات القادمة من إسبانيا في الاتجاه المعاكس، بعدما تراجعت بنسبة 21%، من 44 ألفا إلى 35 ألف برميل يوميا.

برزت تركيا وهولندا ضمن الدول التي عززت حضورها في سوق المشتقات النفطية المغربية خلال الفترة ذاتها. فقد ارتفعت الشحنات التركية بنسبة 120%، لتصل إلى متوسط 22 ألف برميل يوميا، مقابل 10 آلاف برميل يوميا خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025.

أما الواردات القادمة من هولندا، فسجلت زيادة أكبر نسبيا، بعدما تضاعف حجمها عدة مرات وارتفع بنسبة 400%، من 4 آلاف إلى 20 ألف برميل يوميا.

وتبرز هذه الأرقام تغيرا في تركيبة الموردين الذين يعتمد عليهم المغرب لتأمين احتياجاته من المشتقات النفطية، مع توسع حصة الولايات المتحدة وروسيا وتركيا وهولندا، مقابل تراجع الإمدادات الإسبانية خلال الفترة المدروسة.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *