جنوح حوت نادر بسواحل الحسيمة يثير القلق ويعيد طرح تساؤلات بيئية
شهد شاطئ بومهدي، التابع للجماعة الترابية إزمورن غرب مدينة الحسيمة، جنوح حوت صغير من نوع حوت كوفييه، وفق ما أفادت به جمعية “أزير”، التي وصفت الواقعة بالمقلقة في ظل تكرار مثل هذه الحوادث بسواحل الإقليم.
وأوضحت الجمعية أن هذه الحالة تُعد الرابعة من نوعها خلال السنوات الأخيرة، بعد تسجيل أولى الحالات في مارس 2017 بشاطئ طوريس بجماعة بني بوفراح، تلتها حالة ثانية في ماي 2024 بشاطئ يليش (كالا إيريس)، ثم حالة ثالثة في فبراير 2025 بمنطقة ثيمشدين قرب الحسيمة.
وفي هذا السياق، أشارت الجمعية إلى أن بحر البوران عرف خلال الأشهر الأخيرة مناورات عسكرية، وهو مجال بحري غني بالتنوع البيولوجي، دون أن تقدم معطيات مؤكدة حول وجود صلة مباشرة بين هذه الأنشطة وحوادث الجنوح المسجلة.
وتعيد هذه الواقعة النقاش حول التأثيرات المحتملة للأنشطة البشرية على الحياة البحرية، خاصة في المناطق التي تحتضن أنواعًا نادرة، ما يستدعي، بحسب متابعين، تعزيز المراقبة البيئية واتخاذ تدابير وقائية لحماية التوازن الإيكولوجي.



