توقيف قارب ترفيهي يقل سبعة مهاجرين نحو إسبانيا
اعترضت عناصر الحرس المدني الإسباني، فجر السبت، قاربا ترفيهيا كان يعبر مضيق جبل طارق وعلى متنه سبعة مواطنين مغاربة، كانوا يحاولون الوصول إلى السواحل الإسبانية بطريقة غير نظامية، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسبانية.
وذكرت صحيفة أوروبا سور، نقلا عن مصادر في الحرس المدني، أن القارب جرى رصده خلال دورية للمراقبة البحرية، قبل أن تتدخل الوحدات المختصة وتحاصره وتوقفه أثناء عبوره مياه المضيق.
ولم تسفر العملية عن توقيف أي شخص، بحسب المصادر ذاتها، التي أشارت إلى أن أحد المهاجرين السبعة كان يتولى قيادة القارب، دون تسجيل وجود ربان منفصل أو شخص يشتبه في توليه مهمة تهريب أفراد المجموعة نحو إسبانيا.
وتأتي هذه العملية في سياق تشديد المراقبة البحرية بمحيط مضيق جبل طارق، عقب الأحداث التي شهدتها مدينة سبتة يومي 30 و31 يوليوز الماضي، والتي أعقبتها زيادة في محاولات الهجرة غير النظامية عبر المسالك البحرية، وفق المعطيات التي أوردتها الصحيفة الإسبانية.
وأفادت المصادر ذاتها بتزايد استخدام أنواع مختلفة من القوارب لنقل مهاجرين من محيط سبتة نحو سواحل قادس ومالقة، مقابل مبالغ مالية مهمة، في وقت تواصل فيه السلطات الإسبانية تعزيز مراقبتها للممرات البحرية بهدف التصدي لمحاولات العبور غير النظامي والأنشطة المرتبطة بتهريب المهاجرين.



