تتويج دولي لشفيق أوشن مالك مطعم «خوانيتو» بالناظور خلال ملتقى «ديسيبل إسكوفـييه» العالمي

تتويج دولي لشفيق أوشن مالك مطعم «خوانيتو» بالناظور خلال ملتقى «ديسيبل إسكوفـييه» العالمي
ناظورستي : محمد العبوسي

احتضنت مدينة الناظور، يوم 9 أكتوبر 2026، فعاليات الملتقى الكبير للمجلس الدولي لـ«ديسيبل إسكوفـييه» (Disciples Escoffier International)، بمنتجع أطاليون السياحي وفندق مارشيكا، بمشاركة وحضور عدد كبير من الطهاة والمهنيين والشخصيات القادمة من مختلف دول العالم، في حدث احتفى بفنون الطهي والكفاءات المغربية والدولية.

وشهدت هذه التظاهرة توشيح عدد من الطهاة المغاربة والأجانب، تقديراً لمساراتهم المهنية وإسهاماتهم في مجال الطبخ. وكان لمطعم «خوانيتو» الإسباني، المتواجد بمدينة الناظور، حضور مميز خلال هذا الحدث، بعدما حظي مالكه شفيق أوشن بالتتويج الدولي، إلى جانب تسليط الضوء على الشيف أحمد الطاهيري ، الذي يشرف على الجانب المطبخ

ي بالمطعم.

وحصل شفيق أوشن على لقب «ديسيبل إسكوفـييه» (Disciple Escoffier)، بموجب شهادة صادرة عن المجلس الدولي خلال الملتقى المنعقد بالناظور بتاريخ 9 أكتوبر 2026. ويشكل هذا التتويج محطة مهمة في مساره، كما يسلط الضوء على الكفاءات العاملة في قطاع المطاعم وفنون الطهي بالمنطقة الشرقية.

ويتميز مطعم «خوانيتو» بتقديم تجربة في المطبخ الإسباني، مع الحرص على جودة الأطباق والخدمات، ما جعله وجهة يقصدها عشاق المذاق المميز بمدينة الناظور. كما يساهم المطعم في تنويع العرض الغذائي بالمدينة، التي تعرف اهتماماً متزايداً بتطوير مؤهلاتها السياحية واستقطاب الزوار.

ويستقبل المطعم، على امتداد نشاطه، زواراً وشخصيات من مجالات مختلفة، من بينهم مسؤولون ووزراء وسفراء وفنانون، إلى جانب شخصيات معروفة وضيوف من داخل المغرب وخارجه. ويعكس هذا الحضور مكانة المطعم لدى عدد من زبنائه، كما يبرز أهمية قطاع المطاعم في استقبال الشخصيات والزوار والتعريف بالمؤهلات السياحية والمطبخية للناظور.

ويكتسي تنظيم هذا الملتقى الدولي بالناظور أهمية خاصة، بالنظر إلى ما يوفره من فرص لتبادل الخبرات بين الطهاة والمهنيين، والتعريف بالمؤهلات السياحية للمنطقة الشرقية. كما يشكل مناسبة لإبراز الكفاءات المغربية وقدرتها على الحضور في تظاهرات دول

ية تجمع أسماء من مختلف أنحاء العالم.

ويأتي تتويج شفيق أوشن ليعزز حضور مطعم «خوانيتو» في المشهد المطبخي بالناظور، ويمنح المناسبة بعداً مهنياً وسياحياً، في وقت أصبحت فيه فنون الطهي جزءاً من هوية المدن ورافعة من روافع جاذبيتها السياحية والثقافية.

b51cd177-65ef-48e2-a5ac-8264e1340eb2

39fa772f-9785-4911-ab87-12add2a79a6b

71beddf6-eb09-4dde-8194-36c9ec3195b5

9d986c4d-8fb1-4916-b590-eba2a1a7ffca

aa1c56d6-c2b8-4873-b944-0466a4e66ad6

b874b457-b838-4a5d-b1b1-795cce7b7f35

1138e633-38c1-41f1-8a7e-1440b4e5c8e0

303c49b9-d074-4672-ae56-d84b1d33b15d

3b6657f3-3a05-4664-9973-a9879c667fbc

4d8af7a9-9443-41f3-a26a-86cd6355a808

7b515b01-0fb4-4c78-a1c2-82616c02618e

920fffad-fefa-411c-84bd-99eb06dfc6f2

c681428e-4857-4745-bacd-9f3ee3d099be

d3f675cf-997d-4e9f-bf21-ef0f0bdd6b05

de87ef2b-132f-46b5-8ded-09e4bbb00cb5

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *