بلجيكا تضع 68 طالب لجوء في مراكز مغلقة بعد حضورهم مواعيد إدارية
أثار لجوء مكتب شؤون الأجانب في بلجيكا إلى احتجاز عشرات طالبي اللجوء داخل مراكز مغلقة، مباشرة عقب حضورهم لمواعيد استدعاء رسمية، انتقادات حقوقية واسعة طالبت بضرورة توضيح المعايير المعتمدة خلف هذه التدابير.
وحسب معطيات إعلامية بلجيكية، بلغ عدد الأشخاص الذين وضعوا في مراكز مغلقة منذ مطلع سنة 2026 نحو 68 شخصا بعد تلبية استدعاءات الإدارة، مقارنة بـ 71 حالة سجلت طيلة العام الماضي (2025)، مما يعكس استمرار هذا النهج الإداري.
وقد بررت السلطات قرار الاحتجاز بوجود أوامر سابقة بمغادرة التراب البلجيكي لم يمتثل لها المعني، فضلا عن تقدير وجود “خطر فرار”.
في المقابل، ندد الدفاع بهذه المبررات، مؤكدا أن موكله كان يستقر رفقة شريكته وينتظر مولودا جديدا، فضلا عن إبداء حسن نية والتزام تام بحضور المواعيد الإدارية المحددة له، وهو ما غذاء مخاوف المنظمات الحقوقية من تحول الاستدعاءات إلى وسيلة للإيقاع بالمهاجرين.



