الناظور غرب المتوسط.. التفاوت بين التوظيف المباشر والشركات الفرعية يثير تساؤلات حول نصيب أبناء المنطقة
أثار الناشط والفاعل الإعلامي محمد الوردي، تساؤلات حول مدى استفادة شباب وأبناء المنطقة من فرص العمل في الوظائف التابعة لمشغل ميناء الناظور غرب المتوسط.
وقال الوردي في منشور له على صفحته الخاصة على الفايسبوك، “إن الإشكال يتعدى مناصب الشغل المرتبطة بإقليم الناظور، والتي تم الإعلان عنها عبر وكالات إنعاش التشغيل والكفاءات الكائنة في مدن غير مدينة الناظور”.
ووفقا للمنشور، فإنه في مقابل الوظائف المباشرة المعلن عنها في مدن بعيدة عن الناظور، يبقى نصيب أبناء المنطقة منحصرا في فرص عمل لدى شركات فرعية فقط، حيث تشتغل الكثير من اليد العاملة المحلية بأجور يراها هزيلة، وفي ظل ضعف الاستقرار المهني ومحدودية آفاق الترقية، يضيف محمد الوردي في منشوره.
ولفت المصدر، إلى الفرق الكبير بين التوظيف المباشر لدى مشغل الميناء، وبين العمل لدى الشركات الفرعية، مبرزا أن الأول يوفر استقرارا مهنيا، ناهيك عن الأجور والتعويضات والضمانات الاجتماعية التي يخولها للأجير، بخلاف الثاني الذي يعد الأكثر هشاشة.
وتساءل الوردي، عما إذا كان هذا الأمر إقصاء لأبناء الناظور، أم غيابا للإنصاف وتكافؤ الفرص، داعيا إلى الشفافية وتكافؤ الفرص.
وأنهى الفاعل الإعلامي منشوره، بالتأكيد على أن ما يتم المطالبة به ليس الحصول على امتيازات خارج القانون، إذ طالب بإتاحة إعلانات التوظيف أمام أبناء المنطقة الذين يعانون من أزمة بطالة وصفها بالخانقة، والذين ينتظرون من هذه الميناء فرص عمل تحفظ كرامتهم وتضمن مستقبلهم.



