الداخلية الإسبانية توضح حقيقة فيديوهات الطعن في سبتة
نفت وزارة الداخلية الإسبانية رسميا الأنباء الشائعة حول وقوع وفيات نتيجة اعتداءات بسلاح أبيض داخل مدينة سبتة المحتلة، وذلك عقب الانتشار الواسع لمقاطع فيديو ومضامين رقمية أثارت جدلا واسعا وحالة من القلق لدى الرأي العام خلال الساعات الأخيرة.
وأوضحت المعطيات الرسمية الصادرة عن الوزارة أن الإحصائيات المؤكدة لم تسجل أي حالة وفاة جراء طعنات بين 30 يوليوز و1 غشت، مشيرة إلى أن الحالات المسجلة تقتصر على إصابتين اثنتين بجروح نتيجة اعتداءين منفصلين باستخدام سلاح أبيض، جرى التعامل معهما صحيا وأمنيا.
وأكدت السلطات أن نشر مقاطع مصورة قديمة أو معطيات غير دقيقة بخصوص ضحايا مفترضين في أحياء مثل “لا رينا” و”حادو” يسهم في شحن الأجواء، معتبرة أن التحققات الفنية أثبتت عدم صحة المزاعم المتعلقة بسقوط قتلى في تلك الحوادث.
وبالتوازي مع نفي حصيلة الوفيات، تشهد أروقة المدينة تحركات أمنية مكثفة للسيطرة على حوادث متفرقة شهدتها بعض المناطق السكنية، من بينها محاولات اقتحام لمركز الإقامة المؤقتة (CETI)، ومشادات بالحجارة، وعرقلة حركة السير ببعض المحاور الطرقية.
ودفعت هذه الاضطرابات الميدانية عددا من أصحاب المحلات التجارية إلى إغلاق أبوابها كإجراء احترازي لتفادي أي خسائر، وسط مطالب من الفاعلين المحليين بتعزيز التواجد الأمني الميداني لحماية الممتلكات وتأمين الساكنة.
وأمام هذه المستجدات، عززت السلطات الإسبانية حضور عناصر الشرطة الوطنية والحرس المدني، مع الاستعانة بوحدات من الجيش لتنظيم الدوريات الميدانية وتأمين النقاط الحساسة والأحياء السكنية الأكثر عرضة للاحتكاكات.
وتسعى هذه التدابير الأمنية المكثفة إلى إعادة الهدوء وضبط الفضاء العام بالمدينة، في ظل استمرار جهود المراقبة والتتبع لكافة البلاغات والحوادث المسجلة على مدار الساعة.



