الثلوج تغلف الجنوب الشرقي بالأبيض
شهدت مناطق عديدة بالجنوب الشرقي للمملكة المغربي، الثلاثاء والأربعاء، تساقط كميات مهمة من الثلوج التي غطت مختلف التشكيلات الطبيعية البانورامية للمنظومة الإيكولوجية، التي اختفت ببساط ثلجي ساحر ومتفرد، حيث لا لون يعلو فوق لون البياض.

إثر هذه التساقطات الثلجية المهمة، اكتست مناطق عديدة بأقاليم ميدلت والرشيدية وتنغير وورزازات وزاكورة حلة جديدة، إذ لبست هذه المناطق غطاء ثلجيا ناصعا وساحرا، استعادت معها الساكنة سابق الأيام من الفصول المثلجة والممطرة التي كان يعرفها فصل الشتاء بهذه الأقاليم.

عبد الحميد صالح، فلاح من إقليم ميدلت، قال إن هذه التساقطات الثلجية، التي عرفتها أقاليم درعة تافيلالت والتي منحت جمالا وكساء للطبيعة، ستكون لها تأثيرات إيجابية على الفرشة المائية وعلى الموسم الفلاحي الحالي، مضيفا أن الفلاحين بالجهة استبشروا خيرا بهذه التساقطات الثلجية والمطرية.

نعيمة عدي، من ساكنة آيت هاني بإقليم تنغير، أكدت أن “هذه الثلوج رسمت مشاهد مثيرة عكستها مختلف مكونات النسيج الطبيعي والعمراني”، مشيرة إلى أن ساكنة المناطق التي شهدت تساقطات ثلجية خرجت للاستمتاع بهذه المناطق الطبيعية، على الرغم من قساوة الظروف وبرودة الطقس.

من جهة أخرى وعلاقة بموضوع التساقطات الثلجية، أعلنت المديرية الإقليمية لوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء بتنغير انقطاع الطريق الوطنية رقم 12 الرابطة بين تنغير وإملشيل بإقليم ميدلت، والطريق الجهوية رقم 317 الرابطة بين قلعة مكونة وأزيلال عبر أوزيغيمت.

وأوضحت المديرية الإقليمية ذاتها، في تواصل مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن مصالحها المختصة تعمل، منذ صباح الأربعاء، على فتح المسالك المقطوعة لإعادة حركة السير إلى طبيعتها، مشيرة إلى أن مجهودات تبذل في هذا الإطار من أجل إعادة فتح المسلك المقطوعة في وقت وجيز.



