أيام سينما الشاطئ بالناظور تفتح نقاش الحرية والذات في السينما المغربية
تتواصل بمدينة الناظور فعاليات الدورة الثالثة من «أيام سينما الشاطئ»، التي ينظمها نادي سينما الريف بشراكة مع سيكوديل، ضمن تجربة تسعى إلى تقريب الفن السابع من الجمهور عبر عروض ولقاءات في فضاءات مفتوحة خارج القاعات التقليدية.
وشهد اليوم الثاني من التظاهرة، مساء الجمعة 7 غشت، تنظيم ندوة فكرية بفندق النخيل حملت عنوان «السينما: أسئلة الذات والحرية في الشاشة المغربية المعاصرة»، وخصصت لمناقشة علاقة السينما المغربية بالتحولات الاجتماعية والأسئلة المرتبطة بالهوية والحرية.
وانفتح النقاش أيضا على مفهوم «الذات» في السينما، باعتبارها عنصرا يتجاوز حضور الشخصية داخل القصة إلى التعبير عن تجارب وذاكرة فردية وجماعية، إلى جانب بحث حدود الحرية في الكتابة والإخراج وبناء الخطاب البصري.
كما شكل اللقاء فرصة لمناقشة قدرة السينما على الاقتراب من القضايا الإنسانية والاجتماعية دون الارتهان للقوالب الجاهزة، وتحويل الشاشة إلى مساحة للتعبير وطرح الأسئلة حول الفرد والمجتمع.
وتأتي هذه الندوة ضمن تصور «أيام سينما الشاطئ» الذي لا يكتفي بعرض الأفلام، بل يسعى إلى خلق فضاء للحوار والتفاعل حول السينما ودورها الثقافي والفني.
وبذلك تواصل الناظور احتضان تجربة سينمائية تجمع بين الفرجة والنقاش، وتمنح الجمهور فرصة للتفاعل مع الفن السابع في فضاءات مفتوحة تعزز حضور السينما داخل الحياة الثقافية للمدينة.



