أشرف بالحيان: هلال الناظور يخطط لإحداث مدرسة لكرة القدم ويبحث عن مستشهرين لدعم مشروعه الرياضي
يتجه هلال الناظور لكرة القدم نحو توسيع مشروعه الرياضي، من خلال البحث عن موارد مالية إضافية والانفتاح على المقاولات والمؤسسات الاقتصادية، بالتوازي مع التفكير في إحداث مدرسة متخصصة في تكوين المواهب الكروية بإقليم الناظور.
وكشف أشرف بالحيان، نائب رئيس الفريق، عن هذه التوجهات خلال ندوة صحفية احتضنها مقر المكتب المسير داخل الملعب البلدي بالناظور، مؤكدا أن طموح النادي لا يقتصر على تحقيق النتائج داخل الملعب، بل يمتد إلى بناء مشروع رياضي قادر على الاستمرار وتطوير كرة القدم محليا.
ومن بين أبرز المشاريع التي يطمح النادي إلى تحقيقها، إحداث مدرسة لكرة القدم تستهدف اكتشاف المواهب الشابة ومواكبتها في مسار التكوين، بما يسمح بصقل قدراتها الفنية والبدنية وتهيئتها للاستفادة منها مستقبلا داخل الفريق.
ويراهن هذا التوجه على توفير فضاء رياضي يمنح أبناء المنطقة فرصة لتطوير مؤهلاتهم، ويساهم في بناء قاعدة من اللاعبين الشباب القادرين على تعزيز صفوف هلال الناظور على المدى البعيد.
ويعكس هذا الطموح توجها نحو الاستثمار في التكوين باعتباره أحد الأسس المهمة لبناء فريق قادر على تجديد تركيبته البشرية، بدل الاقتصار على تدبير الاستحقاقات الرياضية من موسم إلى آخر.
البحث عن مستشهرين وشركاء اقتصاديين
وفي الجانب المالي، شدد بالحيان على أهمية استقطاب مستشهرين وشركاء اقتصاديين للمساهمة في توفير الإمكانيات الضرورية لمواصلة تطوير النادي. ويعتبر المكتب المسير أن انخراط الفاعلين الاقتصاديين والمؤسسات المحلية من شأنه أن يدعم المشروع الرياضي ويوسع مصادر تمويله.
ويحتاج تحقيق هذه الأهداف إلى تعبئة موارد مالية تسمح للفريق بمواصلة عمله، والاستجابة لمتطلبات المنافسة، إلى جانب توفير الظروف المناسبة لتنفيذ المشاريع المرتبطة بالتكوين وتطوير كرة القدم بالإقليم.
ومن شأن بناء شراكات مستدامة مع المقاولات والفاعلين المحليين أن يمنح النادي فرصا إضافية لتنويع موارده، وتعزيز قدرته على التخطيط للمستقبل الرياضي بصورة أكثر استقرارا.
رسالة إلى الجماهير والأنصار
ولم تغب جماهير هلال الناظور عن مداخلات نائب رئيس الفريق، الذي نوه بمساندتها للنادي وبالدور المعنوي الذي يلعبه حضورها في دعم اللاعبين خلال المباريات.
ودعا بالحيان الأنصار إلى مواصلة الوقوف إلى جانب الفريق، مع الالتزام بالروح الرياضية والانضباط واحترام الآخرين داخل المدرجات، بما يحافظ على صورة النادي ويعزز علاقته بجمهوره.
كما أكد أن تطوير أداء الفريق مسؤولية مشتركة تستدعي تضافر جهود المكتب المسير والطاقم التقني واللاعبين والجماهير، مشيرا إلى أهمية الدعم المعنوي والمادي في المرحلة الحالية.
وتضع هذه التوجهات هلال الناظور أمام رهان مزدوج: العمل على تحسين حضوره الرياضي، وفي الوقت نفسه وضع أسس مشروع طويل الأمد يقوم على تكوين المواهب الشابة والانفتاح على الشركاء الاقتصاديين، بما يخدم مستقبل كرة القدم بإقليم الناظور.



