أزمة الإسكان تعصف بالحكومة الإسبانية.. سانشيز يحل البرلمان ويدعو لانتخابات مبكرة

أزمة الإسكان تعصف بالحكومة الإسبانية.. سانشيز يحل البرلمان ويدعو لانتخابات مبكرة
ناظورسيتي: متابعة

في خطوة سياسية مفاجئة أقدم عليها رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الذي يقود الحكومة منذ سنة 2018، تم إعلان حل البرلمان والدعوة إلى إجراء انتخابات مبكرة مرتقبة في التاسع والعشرين من شهر نوفمبر القادم، وذلك عقب أسابيع محمومة من الاحتجاجات الشعبية العارمة التي اجتاحت مدريد ومدناً إسبانية أخرى احتجاجاً على الارتفاع الصاروخي لتكاليف السكن وغلاء المعيشة.

ويأتي هذا القرار الحاسم إثر انتكاسة برلمانية مدوية منيت بها حكومة الأقلية، بعدما أسقط البرلمان مرسومين حكوميين كانا مخصصين لمعالجة أزمة السكن المتفاقمة نتيجة عجز المعروض العقاري وارتفاع أسعار الإيجارات والمنازل.




ولم يقتصر الرفض البرلماني على أحزاب المعارضة التقليدية ممثلة في حزب الشعب وحزب فوكس اليميني فحسب، بل امتد ليشمل حزب “معا من أجل كتالونيا”، الذي كان يعد من الداعمين الرئيسيين لتشكيل حكومة سانشيز بعد انتخابات يوليو 2023، قبل أن ينقلب ضدها.

وأظهر هذا السقوط التشريعي هشاشة الأغلبية الحكومية والاعتماد المستمر على تحالفات معقدة ومتباينة أيديولوجيا، وهي الأزمة التي تعمقت أكثر بسبب عجز الحكومة عن تمرير موازنة جديدة منذ عام 2023.

وفي ظل هذه الضغوط المتصاعدة، والاحتجاجات التي تغذت على خلفية حوادث طرد مواطنين مسنين من منازلهم، اختار سانشيز نقل المعركة السياسية إلى صناديق الاقتراع، ساعيا للحصول على تفويض شعبي وأغلبية تقدمية واسعة تتيح له استكمال إصلاحاته العالقة، رغم المخاطر الكبيرة المتمثلة في تقدم أحزاب اليمين واليمين المتطرف في استطلاعات الرأي العامة.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *