موجات الحر تهدد هاتفك الأندرويد.. 3 عادات خاطئة ترفع حرارته وقد توقفه عن العمل
مع ارتفاع درجات الحرارة، لا يقتصر تأثير موجات الحر على الإنسان فقط، بل تمتد تداعياتها إلى الأجهزة الإلكترونية، وفي مقدمتها الهواتف الذكية التي قد تواجه صعوبة أكبر في تبديد الحرارة خلال الطقس شديد الحرارة.
وقد يؤدي ارتفاع حرارة الهاتف إلى تراجع الأداء، أو ظهور رسائل تحذيرية، أو إيقاف بعض الوظائف، وفي الحالات الأكثر حدة قد يتوقف الجهاز عن العمل مؤقتًا إلى أن تنخفض حرارته.
ورغم أن بعض مشكلات السخونة يمكن تخفيفها من خلال تحديث نظام أندرويد أو تعديل إعدادات معينة، فإن طريقة استخدام الهاتف خلال موجات الحر تلعب دورًا مهمًا أيضًا.
وفيما يلي 3 أخطاء شائعة يُفضل تجنبها خلال فترات الحرارة الشديدة، وفق تقرير لموقع «Android Police» المتخصص في أخبار الهواتف الذكية.
1. إبقاء الهاتف داخل الجراب
قد يبدو التخلي عن جراب الهاتف أمرًا غير عملي، خصوصًا إذا كان المستخدم قد اختار غطاءً متينًا لحماية جهازه من الصدمات والخدوش.
لكن الجراب قد يعمل، بحسب نوعه وسماكته ومادته، كطبقة تحد من سرعة تبديد الحرارة. وتزداد أهمية ذلك عندما يكون الهاتف أصلًا معرضًا لدرجات حرارة مرتفعة بسبب الطقس.
فالهواتف تنتج حرارة أثناء تشغيل التطبيقات، واستخدام الكاميرا، والألعاب، والاتصالات، وحتى بعض العمليات التي تتم في الخلفية. وعندما تكون الحرارة الخارجية مرتفعة، قد يصبح التخلص من هذه الحرارة أكثر صعوبة.
لذلك، يمكن إزالة الجراب مؤقتًا في الأجواء شديدة الحرارة، خصوصًا أثناء الاستخدام المكثف أو الشحن، إذا كان ذلك آمنًا ولا يعرض الهاتف للسقوط.
2. تشغيل الميزات التي تستهلك طاقة كبيرة
كلما ارتفع استهلاك الهاتف للطاقة، زادت الحرارة الناتجة عن تشغيله، وهو ما قد يصبح أكثر وضوحًا خلال موجات الحر.
ويُعد استخدام الهاتف كنقطة اتصال «Hotspot» من بين الوظائف التي قد ترفع استهلاك الطاقة ودرجة حرارة الجهاز، خصوصًا عند تشغيلها لفترات طويلة.
ولتقليل الحمل على الهاتف، يمكن اتخاذ بعض الإجراءات، مثل:
- خفض سطوع الشاشة.
- تقليل معدل تحديث الشاشة إذا كان الهاتف يتيح ذلك.
- استخدام شبكة 4G بدلًا من 5G عندما لا تكون السرعة الإضافية ضرورية.
- تعطيل البحث المستمر عن شبكات Wi-Fi أو Bluetooth عند عدم الحاجة إليها.
- إيقاف ميزة الشاشة الدائمة التشغيل.
- تقليل استخدام التطبيقات والوظائف التي تستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة.
كما يمكن الاستفادة من Bluetooth Low Energy (BLE) في الحالات التي يكون فيها مناسبًا، نظرًا إلى استهلاكه المنخفض للطاقة مقارنة ببعض خيارات الاتصال الأخرى.
3. الاعتماد على الشحن السريع في الطقس شديد الحرارة
من الطبيعي أن ترتفع حرارة الهاتف أثناء عملية الشحن، إذ يتحول جزء من الطاقة الكهربائية إلى حرارة.
لكن استخدام الشحن السريع قد يزيد الحرارة في بعض الحالات، بسبب تمرير كمية أكبر من الطاقة خلال فترة زمنية أقصر. وقد تصبح المشكلة أكثر وضوحًا عندما تكون درجة حرارة البيئة المحيطة مرتفعة أصلًا.
ولهذا، يمكن اللجوء إلى سرعة شحن أقل عندما لا تكون هناك حاجة ملحة إلى شحن الهاتف في أسرع وقت ممكن، خصوصًا خلال فترات الحر الشديد.
كما يُفضل عدم وضع الهاتف أثناء الشحن تحت الوسادة أو البطانية أو في مكان مغلق، لأن ذلك قد يعيق تبديد الحرارة.
ماذا تفعل إذا ارتفعت حرارة الهاتف؟
إذا أصبح الهاتف ساخنًا بشكل غير معتاد، فمن الأفضل التوقف مؤقتًا عن استخدام التطبيقات الثقيلة، وإبعاده عن أشعة الشمس المباشرة، وإزالة الجراب إذا كان يعيق تبديد الحرارة، ثم تركه يبرد تدريجيًا في مكان معتدل وجيد التهوية.
ولا يُنصح بوضع الهاتف الساخن مباشرة في الثلاجة أو الفريزر، لأن الانتقال المفاجئ من حرارة مرتفعة إلى برودة شديدة قد يؤدي إلى تكاثف الرطوبة داخل الجهاز.
وكخلاصة خلال موجات الحر، يمكن لبعض عادات الاستخدام اليومية أن تزيد الضغط الحراري على الهاتف. إزالة الجراب عند الحاجة، وتقليل الميزات الأكثر استهلاكًا للطاقة، وتجنب الشحن السريع في الظروف شديدة الحرارة، كلها خطوات بسيطة قد تساعد على الحفاظ على درجة حرارة الجهاز وأدائه.
وفي حال ظهور تحذير بارتفاع الحرارة، ينبغي إعطاء الهاتف وقتًا كافيًا ليبرد قبل العودة إلى استخدامه بشكل طبيعي.



