معسكر المنتخب المغربي يفرض السرية على الحالة الصحية للاعبين قبل مواجهة فرنسا
فرضت الأطقم الطبية والتقنية للمنتخب الوطني المغربي إجراءات تنظيمية وصفت بالصارمة بخصوص الملفات الطبية للاعبين المصابين، وذلك قبيل مواجهة المنتخب الفرنسي في الدور ربع النهائي لنهائيات كأس العالم 2026.
وتقضي التدابير الجديدة بحصر المعلومات المتعلقة بالوضع الصحي والبدني للاعبين داخل النطاق الداخلي للمنتخب، تفادياً لتداولها في وسائل الإعلام، مع تعزيز الرقابة على الحصص التدريبية المغلقة التي انطلقت يوم الاثنين، لمنع أي محاولات تتبع غير مصرح بها من وسائل الإعلام الأجنبية، ولا سيما الفرنسية منها.
وتزامنت هذه الإجراءات مع نشر تقارير إعلامية فرنسية تكهنات بشأن الحالة البدنية لبعض العناصر الوطنية، مثل شادي رياض وإسماعيل الصيباري، إلى جانب إعادة فتح النقاش الإعلامي حول ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية الذين فضلوا تمثيل المغرب، بتركيز خاص على لاعب خط الوسط أيوب بوعدي.



