“ماتقيش ولدي” ترفض توظيف الأطفال و استغلالهم في الحملات الانتخابية
قالت منظمة “ماتقيش ولدي”، “إن ممارسات لوحظت خلال الفترة الأخيرة، يتم من خلالها إشراك الأطفال في بعض الأنشطة والتجمعات والحملات ذات الطابع الانتخابي”.
وأعربت المنظمة في بلاغ لها نشرته على صفحتها الخاصة على الفايسبوك، عن قلقها إزء ما اعتبرته ممارسات قد يترتب عنها توظيف لصور هؤلاء الأطفال وحضورهم وبراءتهم في الدعاية والترويج الانتخابي.
كما دعا المصدر ذاته، كافة الأحزاب والمرشحين وكذا الفاعلين الانتخابيين إلى وصع المصلحة الفضلى للأطفال فوق كل اعتبار، والامتناع عن إشراكهم في الدعاية الانتخابية أو استغلال صورهم وحضورهم لأغراض انتخابية.
وحثت “ماتقيش ولدي”، الأسر والفاعلين المدنيين وحتى الهيئات المعنية بحماية الطفولة على اليقظة، مؤكدة على وجوب التصدي لكل أشكال الاستغلال الذي يمكن أن يتعرض له الأطفال في هذا المجال.
هذا، وطالبت المنظمة، باحترام المقتضيات القانونية والحقوقية المتعلقة بحماية الأطفال، وضمان عدم استخدامهم بأي شكل من الأشكال كأدوات للدعاية أو المنافسة الانتخابية.



