مأساة مهاجر مغربي ببلجيكا: رشيد المقعد يواجه طردا وشيكا نحو الشارع في قلب أنفرس
تعيش الجالية المغربية بمدينة أنفرس البلجيكية على وقع حالة من الحزن والتعاطف الكبير مع مأساة إنسانية مؤلمة يمر بها المواطن المغربي رشيد لحبوبي، البالغ من العمر 42 سنة، والذي يواجه خطر المبيت في الشارع عقب سعي مالك السكن الذي يقطنه إلى استرجاع الشقة التي يعيش فيها بدون مقابل بضاحية “بيرشيم”.
وتعود تفاصيل هذه المأساة إلى سنة 2014، حين تعرض رشيد لحادث سير مروع داخل المغرب تسبب له في شلل تام من البطن إلى القدمين وأقعده على كرسي متحرك، ليقرر بعدها السفر نحو بلجيكا أملا في الاستفادة من رعاية صحية متقدمة وتلقي العلاجات الضرورية لوضعه الصحي الحرِج.
وفي ظل هذه الظروف المعقدة، تقود إحدى السيدات المتطوعات مساع حثيثة للبحث عن مأوى بديل يراعي إعاقته الصعبة وتفادي رميه في الشارع، مسلطة الضوء على المعاناة الصامتة التي يكابدها المهاجرون من ذوي الاحتياجات الخاصة والمرضى الذين يواجهون صعوبة التكفل والاندماج في المهجر.



