“لأن صحة الأم والطفل أولوية”.. عامل الحسيمة يترأس لقاء وازنا لتطوير “الصحة الجماعاتية”
خلدت عمالة إقليم الحسيمة، اليوم الأربعاء، اليوم العالمي للصحة بتنظيم لقاء تواصلي رفيع المستوى، خصص لتنزيل مشروع “الصحة الجماعاتية”، في خطوة استراتيجية تهدف إلى محاصرة الفوارق المجالية وتعزيز الرعاية الصحية للأم والطفل، خاصة في المناطق القروية والجبلية الوعرة.
اللقاء الذي جرى بمقر العمالة، ترأسه عامل إقليم الحسيمة، فؤاد حجي، بحضور الكاتب العام للعمالة وممثلي السلطات المحلية، إلى جانب الأطر الطبية وممثلي الجمعيات الشريكة. ويندرج هذا الحراك الصحي ضمن رؤية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بشراكة مع المديرية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، لتقوية الوعي الصحي عبر “الوساطة الجماعاتية”.
من جانبه، سلط مدير المجال الصحي بالإقليم الضوء على الدور الحيوي “للوسيطات والمتطوعين الجماعاتيين”، باعتبارهم حلقة الوصل الميدانية بين الساكنة والمؤسسات الصحية. كما قدم رئيس قسم العمل الاجتماعي عرضاً تقنياً ركز فيه على أهداف المشروع، وفي مقدمتها:
الحد من وفيات الأمهات والمواليد الجدد.
تحسين تتبع النساء الحوامل في المداشر النائية.
تشخيص معالجة تأخر النمو لدى الأطفال، مع التركيز على فترة “الألف يوم الأولى”.
وشكل اللقاء منصة لتقاسم تجارب الجمعيات المسيرة في كل من كتامة، بني بوفراح، بني ورياغل الشرقية، وتارجيست؛ حيث استعرض الفاعلون الجمعويون نجاحات الوسيطات الجماعاتيات في إقناع النساء بضرورة الولادة في بيئة صحية مراقبة، ونشر ثقافة التغذية السليمة والرضاعة الطبيعية، مما ساهم بشكل ملموس في تحسين مؤشرات الصحة العامة بالمنطقة.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أن الاستثمار في الجانب الوقائي والتثقيف الصحي يظل الخيار الأنجع والأقل تكلفة، مع التوصية بضرورة استدامة الشراكات بين كافة المتدخلين لضمان حق ساكنة المناطق القروية بالحسيمة في ولوج عادل وفعال للخدمات الطبية.

.jpg)









.jpg)



