فرار مثير لشاب مغربي بألمانيا ينتهي بتوقيفه في كولونيا
تمكنت السلطات الألمانية من توقيف شاب مغربي يبلغ من العمر 26 عاما، بعدما فرّ أثناء نقله من مدينة فرانكفورت إلى مركز احتجاز بمدينة هوف في ولاية بافاريا، في واقعة استنفرت مختلف الوحدات الأمنية، من بينها دوريات للشرطة ومروحية شاركت في عمليات البحث عنه.
ووفق المعطيات المتوفرة، تعود تفاصيل الواقعة إلى يوم 26 غشت الماضي، حين استغل الشاب توقفاًد قصيراًد لعناصر الشرطة في منطقة استراحة بالقرب من كوتمنسدورف، قبل أن يلوذ بالفرار نحو المناطق المجاورة. وبعد إطلاق عملية بحث واسعة، تمكنت السلطات من رصده بعد نحو ساعة داخل محطة للقطار بمدينة فورشهايم، غير أنه نجح مرة أخرى في الإفلات ومغادرة ولاية بافاريا.
وكان الشاب المغربي قد وصل إلى ألمانيا في 26 غشت، بعدما سلمته السلطات البلجيكية إلى نظيرتها الألمانية، في إطار الإجراءات الأوروبية المتعلقة بتحديد الدولة المسؤولة عن معالجة ملفه. وبحسب السلطات الألمانية، فإن المعني بالأمر لا يتوفر على حق قانوني في الإقامة بألمانيا، وهو ما ترتب عنه صدور قرار يقضي بترحيله إلى المغرب.
وبعد توقيفه في كولونيا، قررت السلطات إبقاءه في ولاية شمال الراين-وستفاليا، حيث يوجد حالياً في مركز مخصص لاحتجاز الأشخاص الذين ينتظرون مغادرة البلاد. وأكدت إدارة منطقة فرانكونيا العليا أن الشاب سيتم ترحيله من ولاية شمال الراين-وستفاليا إلى المغرب، لتنتهي بذلك رحلة فرار امتدت لساعات، وتمكن خلالها من الانتقال من جنوب ألمانيا إلى غربها قبل أن تعيد السلطات توقيفه.



